صناعة السفسطائي يعني المغالطين (ص، ر 3، 404، 8)
-إنّ العلوم التي يخوض فيها البشر ويتداولونها في الأمصار تحصيلا وتعليما هي على صنفين:
صنف طبيعي للإنسان يهتدي إليه بفكره، وصنف نقلي يأخذه عمّن وضعه. والأول هي العلوم الحكمية الفلسفية وهي التي يمكن أن يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره ويهتدي بمداركه البشرية إلى موضوعاتها ومسائلها وأنحاء براهينها ووجود تعليمها حتى يقفه نظره ويحثّه على الصواب من الخطأ فيها من حيث هو إنسان ذو فكر. والثاني هي العلوم النقلية الوضعية وهي كلّها مستندة إلى الخبر عن الواضع الشرعي ولا مجال فيها للعقل إلّا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول (خ، م، 345، 6)
-كان العلماء القدماء قسّموا العلوم الوجودية قسمة وافقهم (أرسطوطاليس) عليها إلى الطبيعيات والرياضيات والإلهيات (بغ، م 2، 3، 18)
-أمّا العلويّات واستخدامها فكلام لاهوتيّ عظيم. والكلام أيضا فيه ندر جدّا صعب ممتنع الوجود، إلّا لذوي العقول البالغة التامّة وذوي الرياضة والفوائد الكاملة. وإلّا هلك الكلام ولم يعلم ما هو، فليكون العالم المؤلّف إذا معذورا (جا، ر، 86، 7) - إنّ العلويات أزلية، غير قابلة للهلاك والتغيّر (غ، م، 276، 12)
-العليّ لنفسه وهو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجوديّة والنسب العدميّة محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة كذلك (جر، ت، 162، 17)
علّية العلّة
-علّية العلّة لا يمكن أن تكون وصفا ثبوتيا زائدا على ذات العلّة وإلّا لكانت علّية العلّة لتلك العلّة زائدة ذات العلّة وذلك يوجب التسلسل.
فإذا علّية العلّة نفس ذاتها المخصوصة فيلزم من العلم بها العلم بالمعلول (ر، م، 360، 3)
-إنّ الاجتماع الإنساني ضروري. ويعبّر الحكماء عن هذا بقولهم الإنسان مدني بالطبع أي لا بدّ له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم وهو معنى العمران (خ، م، 33، 3)
-العمل- فعل بفكر (ك، ر، 166، 6) - إنّ قوى روح الإنسان تنقسم إلى قسمين: قسم مؤكل بالعمل وقسم مؤكل بالإدراك- والعمل ثلاثة أقسام: نشائي وحيواني وإنساني، والإدراك قسمان حيواني وإنساني (ف، ف، 10، 7) - العمل يوصل، والعلم وصول، والعمل حق عليك لا بدّ من أدائه، والعلم حق لك لا بدّ لك من اقتضائه (تو، م، 201، 19) - العلم شرح العقل بالتفصيل، والعمل شرح