فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1029

كان العرض متأخّرا حدوثه عن الجسم الذي هو فيه فبيّن أن ذلك الجسم متقدّم عليه في الزمان، وإن كان من الأعراض الغير مفارقة للشيء الذي يحدث فيه فإن الجوهر الموضوع ليكون ذلك الشيء هو متقدّم على ذلك الشيء وعلى الأعراض اللازمة له. مثال ذلك أن الموضوع الذي تتكوّن منه النار متقدّم على صورة النار وعلى حرارتها (ش، ت، 756، 4) - إن التغيّر بالجملة وأولا صنفان: أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا وصار كذا وتغيّر كذا وبالجملة. فما يقال في موضوع وهو شخص العرض والآخر ما يقال فيه إنه متغيّر ومتكوّن بإطلاق وهو شخص الجوهر. فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى؛ وأما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ ولا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق (ش، سط، 33، 3)

-إنّ كل قائم بالحقّ وناطق به فهو شخص روحانيّ لا سيّما إن كان مبتدئا بالعلم والفضائل من ذاته وأوّل خلقته (جا، ر، 508، 3)

-إن التغيّر بالجملة وأولا صنفان: أحدهما ما يقال فيه إنه يكون كذا وصار كذا وتغيّر كذا وبالجملة. فما يقال في موضوع وهو شخص العرض والآخر ما يقال فيه إنه متغيّر ومتكوّن بإطلاق وهو شخص الجوهر. فأما الأول فظاهر افتقاره إلى الموضوع الذي يجري منه مجرى الهيولى؛ وأما شخص الجوهر فقد تبيّن أيضا عند التأمل افتقاره إلى الموضوع لأنه ليس يكون شيء من لا شيء على الإطلاق يعمّ ولا بد من أي شيء اتفق فضلا عن أن يكون من لا شيء على الإطلاق (ش، سط، 33، 2)

-الشخص المحسوس هو المؤتلف من هذين (المادة والصورة) . أما المادة فمقر بها عند جميع القدماء (ش، ما، 84، 10)

-المبدأ الكلّي ليس موجودا خارج النفس وإنما الموجود الشخصي، وذلك أن هذا الشخص المشار إليه إنما تولّد عن شخص مشار إليه ولم يتولّد الإنسان الكلّي عن الإنسان الكلّي (ش، ت، 1545، 1)

-أمّا القوة بمعنى الشدّة وبمعنى القدرة فكأنّها أنواع القوة بمعنى الصفة المؤثّرة (ر، م، 380، 14)

شر

-الخير بالحقيقة هو كمال الوجود وهو واجب الوجود والشر عدم ذلك الكمال (ف، ت، 11، 17) - إنّ الخير والشر على أربعة أنواع: فمنها ما ينسب إلى سعود الفلك ونحوسه، ومنها ما ينسب إلى الأمور الطبيعية من الكون والفساد وما يلحق الحيوانات من الآلام والأوجاع، ومنها ما ينسب إلى ما في جبلة الحيوانات من التآلف والتنافر والمودّة والتباغض وما في طباعها من التنازع والتغالب، ومنها ما ينسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت