فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 1029

خشب ما (ش، ما، 74، 17) - إن في المركّب جوهرا غير الموضوع وهو المسمّى صورة (ش، ما، 83، 5) - أما الصورة فهي الفعل والماهية (ش، ما، 84، 9) - المركّب إنما الوجود له من حيث هو مركّب بالصورة، وهي أحق ما ينطلق عليها الاسم (ش، ما، 87، 5) - يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين، وهو الوجود المحسوس والوجود المعقول. فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا والمادة في كونه محسوسا (ش، ما، 88، 17) - الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور، وذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذو صورة. وأما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل، ومن هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة ولم يتقوّم بالعرض (ش، ما، 94، 16) - أما أمر الصورة فقد يلوح أيضا أنها ليس يمكن أن تمر إلى غير نهاية (ش، ما، 131، 24) - أما الصورة الحاصلة بعد اختلاط الأسطقسّات وامتزاجها كصور النبات والحيوان وصورة الإنسان فإن وجودها في نفسها إنما هو من أجل النفس الناطقة ووجود النفس الناطقة من أجل الأفضل كالحال في الأجرام السماوية (ش، ما، 168، 11) - إما أنّ تكون الصورة علّة للهيولى أو الهيولى علّة للصورة، أو تكون كل واحدة منهما علّة للأخرى أو لا تكون واحدة منهما علّة للأخرى (ر، ل، 53، 21) - إن كانت الصورة علّة للهيولى: فإمّا أن تكون علّة تامّة، وإمّا أن تكون شريكة للعلّة (ر، ل، 54، 1) - الصورة مفتقرة في ذاتها إلى الهيولى (ر، ل، 103، 7) - ينقسم الجوهر إلى بسيط ومركّب: أمّا البسيط؛ فهو العقل، والنّفس، والمادّة والصّورة:- وأمّا العقل الجوهريّ والنّفس؛- وأمّا المادّة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، وهو محلّ الجزء الآخر منه.- وأمّا الصّورة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، وهو محلّ الجزء الآخر منه. وأمّا المركّب؛ فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما (سي، م، 110، 6) - إنّ الصورة الحاصلة من الشيء عند الذات المجرّدة، ومعنى الصورة ما يوجد عند المجرّد لا بوجود أصلي، بل بوجود ظلّي (ط، ت، 227، 10) - إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشي ء، ويثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور- وإسخانه وإحراقه وتنويره- للنار. ويسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا وأصيلا. ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا.

و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، ولا يثبت له أحكامه. ويسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا وظليّا وغير أصيل. ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه ولا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، 227، 16)

-إذا كان الموضوع الأول والصورة الأخيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت