فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1029

يوجد حقيقة وأولا للأول ثم لما يليه ثم لما يليه في الرتبة، حتى يكون أكثر العقول كثرة معقولات هذا العقل الذي فينا، وهذا هو الواحد الذي لم نزل نطلبه بالقول المتقدّم وهو الواحد في الجوهر الذي به استفادت سائر الجواهر وحداتها (ش، ما، 159، 21) - صدر عن الواحد واحد ولم يمكن أن يصدر عنه اثنان، ولا أمكن فيما ذاته منقسمة إلى ثلاثة أن يصدر عنه أربعة (ش، ما، 163، 3) - إنّ الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد (ر، م، 460، 6)

-الواحد الأول صدر عنه صدورا أولا جميع الموجودات المتغايرة (ش، ته، 112، 18)

-الواحد بالاتصال هو الواحد بالعنصر أو بالرباط، وهو الذي يقال له: واحد بالعدد، أو بالشكل (ك، ر، 159، 11) - إن الواحد بالاتصال ينقسم إلى أجزاء هي أيضا متّصلة وكذلك الواحد بالعدد من الأجسام المتشابهة الأجزاء بخلاف الواحد بالكل، مثل الإنسان فإنه لا ينقسم إلى أشياء هي إنسان.

و بالجملة فهذه حال الأجسام الآلية فإن اليد لا تنقسم إلى يد (ش، ت، 540، 15) - إن الفرق بين الواحد بالاتصال والواحد بالكل أن الواحد بالكل والتمام لسنا نقول فيه إنه واحد باتصال أجزائه بل بصورته فإنه لا ينقصه شيء مما هو به واحد. مثل ذلك الخفّ فإنه إنما يقال فيه إنه واحد بصورته التامة لا باتصال أجزائه ولذلك إذا نقص منه جزء لم نقل فيه إنه واحد، وأما الخطّ فإنه يقال فيه باتصال أجزائه واحد وكذلك الجسم وإن توهّم أنه قد نقص منه شيء (ش، ت، 542، 11)

- (التي حدّها) الواحد بالجنس هي التي حدّ محمولها واحد؛ والتي بالاسم، أعني بها ما هي بالمساواة، واحد (ك، ر، 159، 12) - الواحد بالجنس قد يكون بالجنس القريب، وقد يكون بالجنس البعيد. والواحد بالنوع كذلك قد يكون بنوع قريب لا يتجزّأ إلى أنواع، وقد يكون بنوع بعيد (س، شأ، 98، 2) - كل ما هو واحد بالنوع فهو واحد بالجنس، مثال ذلك إن زيدا وعمرا واحد بالنوع لأن كليهما إنسان وهما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس ينعكس هذا، ولا بد مثال ذلك أن زيدا وهذا الفرس هما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس هما واحدا بالنوع لأن هذا إنسان وهذا فرس (ش، ت، 550، 12) - كل ما كان واحدا بالنسبة فهو واحد بالجنس، وليس ينعكس هذا حتى يكون كل ما هو واحد بالجنس هو واحد بالمساواة. وإنما كان ذلك كذلك لأن المساواة جنس ما (ش، ت، 550، 15)

-ليس إذن الواحد بالحقيقة قابلا للإضافة إلى مجانسه، وإن كان له جنس قبل أن يضاف إلى مجانسه، فإذن لا جنس للواحد الحق بتّة (ك، ر، 153، 1) - الواحد يقال على الوجهين: إما بالحقيقة وإما بالمجاز، فالواحد بالحقيقة هو الشيء الذي لا جزء له البتّة ولا ينقسم، وكل ما لا ينقسم فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم، وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت