فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1029

خمسة: برهانية وجدلية وسوفسطائية وخطبية وشعرية (ف، ح، 63، 14)

-إنّ الدنيا كالميدان والأجساد خيل عتاق والنفوس السابقة إلى الخيرات فرسان واللّه تعالى الملك الجوّاد المجازي (ص، ر 3، 61، 20)

-الأجسام ليست مركّبة من أجزاء لا جزء لها، ولا يتأتّى من الأجزاء التي لا جزء لها تأليف الجسم ولا الحركة ولا الزمان (ف، ع، 11، 9) - الأجسام منها صناعية ومنها طبيعية. والصناعية مثل الزجاج والسيف والسرير والثوب وبالجملة كل ما كان وجوده بالصناعة وبإرادة الإنسان.

و الطبيعية هي التي وجودها لا بالصناعة ولا بإرادة الإنسان مثل السماء والأرض وما بينهما والنبات والحيوان (ف، ح، 91، 7) - ما كان من الأجسام يتلفه المضاد له من خارج، فإنه لا يتحلّل من تلقاء نفسه دائما، مثل الحجارة والرمل، فإن هذين وما جانسهما إنما يتحلّلان من الأشياء الخارجة فقط. وأما الأخر، من النبات والحيوان، فإنهما يتحلّلان أيضا من أشياء مضادة لهما من داخل (ف، أ، 65، 8) - إنّ الأجسام التي دون فلك القمر نوعان: بسيطة ومركّبة. فالبسيطة أربعة أنواع وهي النار والهواء والماء والأرض. والمركّبة ثلاثة أنواع وهي المعادن والنبات والحيوانات (ص، ر 2، 112، 17) - الأجسام لا تخلو في طبيعتها من مبدأ حركة.

و ذلك لأنّ كل جسم إما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه الطبيعي، أو غير قابل (س، ع، 30، 3) - الأجسام من جهة قواها لا تعقل إلّا على أحد أقسام ثلاثة: إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه من جسمين، وله قوة واحدة فقط، وإما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه، وله قوتان، وإما أن يكون الجسم ذا تركيب من الأجسام تمازجت، ويختصّ كل واحد منها بقوة، سواء تفاعلت، فحصل منها قوة واحدة مزاجية مشتركة، أو لم تتفاعل (س، شط، 1، 7) - إنّ الأجسام التي في طباعها أن تقبل الكون والفساد في طباعها أن تتحرّك على الاستقامة (س، شط، 77، 11) - الأجسام في أوضاعها، تارة متلاقية، وتارة متباعدة، وتارة متقاربة (س، أ 1، 225، 3) - الأجسام لا تخلو في طبيعتها من مبدأ حركة وذلك لأنّ كل جسم إما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه الطبيعي أو غير قابل (س، ر، 18، 9) - قوام الأجسام بأجزائها، وبالصورة والهيولى (غ، م، 221، 6) - إنّ الأجسام أخسّ أقسام الموجودات. وهو منقسم: إلى بسيط، وإلى مركّب. أعني انقساما في العقل بالإمكان، وإن كان في الوجود هو أيضا كذلك. ونعني ب (البسيط) الذي له طبيعة واحدة، كالهواء، والماء وبالمركّب الذي يجمع طبيعتين، كالطين المركّب من الماء والتراب (غ، م، 255، 5) - الأجسام منها طبيعية ومنها صناعية. فالصناعية كالكرسي والسرير، فهذه لا توجد إلّا عن إرادة. والطبيعية كالحجر والنخلة والفرس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت