فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 1029

سمّيت عوارض جسمانيّة، وما كان منها في النفس سمّيت عوارض نفسانيّة (ف، حر، 96، 22)

-العوارض الذاتيّة هي التي تلحق الشيء لما هو هو كالتعجّب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان، بواسطة أنّه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجّب (جر، ت، 164، 17)

-العوارض الغريبة وهي العارض لأمر خارج أهمّ من المعروض كالحركة اللاحقة للأبيض أنّه جسم وهو أعمّ من الأبيض وغيره، والعارض للخارج الأخصّ كالضحك العارض للحيوان بواسطة أنّه إنسان وهو أخصّ من الحيوان، والعارض بسبب المباين كالحرارة العارضة للماء بسبب النار وهي مباينة للماء (جر، ت، 165، 1)

-العوارض المكتسبة وهي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب كالشكّ أو بالتقاعد على المزيل كالجهل (جر، ت، 165، 6)

-العارض غير العرض وغير ما بالعرض. فإنّ العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزوال، مثل الغضب وغيره. فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة، وما كان منها في النفس سمّيت عوارض نفسانيّة (ف، حر، 97، 1)

-العوالم ثلاثة: عالم عقلي، وعالم نفسي، وعالم جرمي. فالفيض متّصل من الواجب وجوده إلى العقل، ومنه إلى النفس، ومنه إلى الجرم (سه، ل، 143، 7) - العوالم قامت من علّة ومعلول، فإن البحث عن هذه العلل هو الذي أفضى بنا إلى علّة أولى لجميعها. ولو كانت هذه المبادئ المختلفة بعضها مطلقا من بعض، أعني ليس بعضها عللا لبعض لما كان من العالم شيء واحد (ش، ته، 215، 22)

عيّ

-إنّ الإنسان إذا ألزم العيّ في المخاطبة: فإمّا أن يلزم عيّا على الإطلاق بالطبع أو العادة، وإمّا أن يلزم عيّا في لسان تلك الأمّة التي بلغتها يخاطب. وكذلك إنّما يلحق العيّ: إمّا على الإطلاق ففي الأشياء التي تضيق العبارة عنها وفي الأشياء التي إذا ركّبت أوهم التركيب فيها المحال فيما يفهم عن العبارة. وذلك يعرض في جميع الألسنة، وقد يعرض في اللسان الذي يخصّ أمّة. فمتى ما لزم الإنسان المحال عمّا يفهم من العبارة المشهورة المشتركة عند الجميع فقد ألزم العيّ على الإطلاق. وإن كان ذلك المحال إنّما يلزم عن تركيب في لسان أمّة ما خاصّة، وكان المتخاطبان يتكلّمان بلسان تلك الأمّة عند ما يتخاطبان، فالعيّ الذي يلزم هو بحسب لسان تلك الأمّة (ف، ط، 82، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت