النفس الحيوانية، وهي الكمال الأول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرّك بالإرادة. والثالث النفس الإنسانية، وهي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما ينسب إليه أنه يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي، ومن جهة ما يدرك الأمور الكلّية (س، شن، 32، 7) - للنفس الحيوانية بالقسمة الأولى قوتان:
محرّكة، ومدركة (س، شن، 33، 9) - القوة الفاعلة بالقصد والاختيار المختلف الموجب لاختلاف ما يقع عليها من الفعل مخصوصة باسم النفس الحيوانية (س، ف، 49، 4) - قوى تفعل في الأجسام أفعالها من تحريك أو تسكين وحفظ نوع وغيرها من الكمالات بتوسّط آلات ووجوه مختلفة. فبعضها يفعل ذلك دائما من اختيار ولا معرفة فيكون نفسا نباتية. ولبعضها القدرة على الفعل وتركه وإدراك الملائم والمنافي فيكون نفسا حيوانية. ولبعضها الإحاطة بحقائق الموجودات على سبيل الفكرة والبحث فيكون نفسا إنسانية (س، ن، 100، 18) - النفس كجنس واحد ينقسم بضرب من القسمة إلى ثلاثة أقسام: أحدها النباتية وهي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولّد ويربو ويتغذى ... والثاني النفس الحيوانية وهي كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرّك بالإرادة. والثالث النفس الإنسانية وهي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفعال الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي. ومن جهة ما يدرك الأمور الكلية (س، ن، 158، 12) - للنفس الحيوانية بالقسمة الأولى قوّتان محرّكة ومدركة (س، ن، 158، 23) - النفس الحيواني: فإن اتّفق مزاج أقرب إلى الاعتدال، وأحسن ممّا قبله، استعدّ لقبول النفس الحيواني، وهو أكمل من النباتي، إذ فيه قوى النباتي، وزيادة قوّتين: إحداهما:
المدركة. والأخرى: المحرّكة (غ، م، 347، 13) - إنّ من القوى السارية في الأجسام الفعّالة فيها ما يفعل أفعالها ويحرّك على نهج واحد إلى جهة واحدة من غير شعور ولا معرفة وهي الطبيعة. ومنها ما يحرّك إلى جهات مختلفة من غير رويّة ولا معرفة ولا شعور أيضا وهي النفس النباتية. ومنها ما يحرّك إلى جهات مختلفة وعلى أنحاء متفنّنة مع شعور ومعرفة ورويّة وهي النفس الحيوانية، ولبعض هذه الإحاطة بحقائق الموجودات على سبيل الفكرة والبحث وهي النفس الناطقة الإنسانية. ومنها ما يفعل ويحرّك على سنن واحد بإرادة متّجهة على سنّة واحدة لا تتعدّاها مع معرفة ورويّة وتسمّى نفسا سمائية (بغ، م 1، 302، 8) - النفس الحيوانيّ هو كما أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما يدرك الجزئيّات ويتحرّك بالإرادة (جر، ت، 263، 15)
-النفس الرحمانيّ عبارة عن الوجود العامّ المنبسط على الأعيان عينا وعن الهيولى الحاملة بصور الموجودات. والأوّل مرتّب على الثاني سمّي به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه وعبّر عنه بالطبيعة. عند الحكماء سمّيت الأعيان كلمات تشبيها بالكلمات اللفظيّة الواقعة على النفس الإنسانيّ بحسب