بجهتين على موضوعين مختلفين فهو جوهر لأحد هذين الموضوعين وعرض للموضوع الآخر (ف، حر، 177، 9)
- (العرض) غير الذاتيّ هو الذي لا يدخل موضوع في شيء من ماهيّته، وماهيّة موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض (ف، حر، 95، 20)
-العرض اللازم وهو ما يمتنع انفكاكه عن الماهيّة كالكاتب بالقوّة بالنسبة إلى الإنسان (جر، ت، 153، 18)
-العرض المفارق وهو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو إمّا سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الوجل، وإمّا بطيء الزوال كالشيب والشباب (جر، ت، 153، 20)
-العرض الواحد لا يحلّ في محلّين (ر، مح، 86، 27)
-العرضيّ قد يكون أعمّ من الشيء كاستعداد المشي للإنسان، وقد يختصّ به كاستعداد الضحك للإنسان (سه، ر، 16، 16) - أمّا العرضيّ، فعبارة عن ما يقال على شي ء، وفهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه، كالأسود والأبيض بالنّسبة إلى الإنسان والفرس، وسواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور، أو عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد والبياض، ونحوه (سي، م، 53، 7)
-الجزء الذي يوصف به الشي ء- كالحيوانيّة للإنسان ونحوها- سمّاه أتباع المشّائين ذاتيّا، ونحن نذكر في هذه الأشياء ما يجب.
و العرضيّ اللازم أو المفارق يتأخّر عن الحقيقة تعقّله، والحقيقة لها مدخل ما في وجوده (سه، ر، 16، 15)
-الجزء الذي يوصف به الشي ء- كالحيوانيّة للإنسان ونحوها- سمّاه أتباع المشّائين ذاتيّا، ونحن نذكر في هذه الأشياء ما يجب.
و العرضيّ اللازم أو المفارق يتأخّر عن الحقيقة تعقّله، والحقيقة لها مدخل ما في وجوده (سه، ر، 16، 15)
-الأجسام الحيّة لا تخلو من أن تكون حياتها تكون ذاتية فيها أو عرضية من غيرها، أعني بالذاتي في الشي ء، الذي إن فارق الشيء فسد، والعرضية هي التي يمكن أن تفارق ما هي فيه ولا يفسد، فإن كانت الحياة ذاتية في الحيّ، فإنّها إذا فارقت الحيّ فسد الحيّ، وكذلك نجد الأحياء إذا فارقتهم الحياة فسدوا. فأمّا الجسم الذي نجده حيّا ولا نجده حيّا، وهو هو جسم، فقد فارقته الحياة، ولم تفسد جسميّته (ك، ر، 266، 11) - إنّ الجوهرية والعرضية من صفات الذوات ولوازمها وما للذات بالذات لا يزول عنها ولا يتبدّل عليها، وإنّما تتبدّل الأحوال التي للذات