و أما الألفاظ فيشبه أن يكون أراد بها المعقولات الثواني (ش، ت، 280، 2) - إن أقرّ أحد بأن الألفاظ لها دلالات خاصّة فقد أقرّ بالبرهان، وبهذا المبدأ الذي يبني عليه البرهان، لأنه يقرّ أن الألفاظ تدل على أشياء محدودة متناهية ولا تدل على أشياء مختلفة فضلا عن أن تدل على المتقابلة، كما يلزم ذلك من يقول أن النفي والإثبات هما شيء واحد مثل قولنا إنسان وليس بإنسان (ش، ت، 356، 14)
-الحروف والألفاظ الأول علامات لمحسوسات يمكن أن يشار إليها ولمعقولات تستند إلى محسوسات يمكن أن يشار إليها (ف، حر، 137، 7)
-إنّ الألفاظ الدالّة في لسان كل أمّة ضربان:
مفرد ومركّب. فالمفرد كالبياض والسواد والإنسان والحيوان؛ والمركّب كقولنا:
الإنسان حيوان، وعمرو أبيض (ف، ح، 46، 9)
-أجمع المسلمون على أنه ليس يجب أن تحمل ألفاظ الشرع كلها على ظاهرها، ولا أن تخرج كلها عن ظاهرها بالتأويل. واختلفوا في المؤوّل منها من غير المؤوّل: فالأشعريون مثلا يتأوّلون آية الاستواء، وحديث النزول.
و الحنابلة تحمل ذلك على ظاهره (ش، ف، 36، 8)
-أما الألفاظ العشرة التي تتضمّن معاني الموجودات كلها فهي قولهم (الفلاسفة) :
الجوهر، والكم، والكيف، والمضاف، والأين، ومتى، والنصبة (الوضع) ، والملكة، ويفعل وينفعل (ص، ر 1، 323، 9)
-يبيّن لنا شبه الألفاظ بالمعاني، ونحاكي بالألفاظ المعاني التي ليست تكون بها العبارة، فيطلب أن يجعل في الألفاظ ألفاظ تعمّ أشياء كثيرة من حيث هي ألفاظ، كما أنّ في المعاني معاني تعمّ الأشياء كثيرة المعاني.
فتحدث الألفاظ المشتركة، فتكون هذه الألفاظ المشتركة من غير أن يدلّ كلّ واحد منها على معنى مشترك. وكذلك يجعل في الألفاظ ألفاظ متباينة من حيث هي ألفاظ فقط، كما أنّ في المعاني معاني متباينة. فتحصل ألفاظ مترادفة (ف، حر، 140، 16)
-يبيّن لنا شبه الألفاظ بالمعاني، ونحاكي بالألفاظ المعاني التي ليست تكون بها العبارة، فيطلب أن يجعل في الألفاظ ألفاظ تعمّ أشياء كثيرة من حيث هي ألفاظ، كما أنّ في المعاني معاني تعمّ الأشياء كثيرة المعاني.
فتحدث الألفاظ المشتركة، فتكون هذه الألفاظ المشتركة من غير أن يدلّ كلّ واحد منها على معنى مشترك. وكذلك يجعل في الألفاظ ألفاظ متباينة من حيث هي ألفاظ فقط، كما أنّ في المعاني معاني متباينة. فتحصل ألفاظ مترادفة (ف، حر، 140، 17)