من قبل أن في الجنس المشترك لهما قوتين مختلفتين إحداهما قابلة لأحد الضدين والأخرى للآخر. فلذلك يختلف الفاسد وغير الفاسد لا بالصورة فقط بل بالصورة والجنس (ش، ت، 1387، 2) - إذا كان الفاسد وغير الفاسد فصلان متضادّان، فالذي يجمعهما هو الاسم المشترك، والذي يتكلّم في مثل هذه الطبيعة فإنما يتكلّم في الأسماء. مثال ذلك من يتكلّم في الجسم المطلق فإن اسم الجسم مثلا الذي يقال على الفاسد وغير الفاسد هو اسم مشترك، ولذلك يلزم إن كان الجسم الفاسد مركّبا من مادة وصورة أن يكون غير الفاسد غير مركّب وأن تكون مادته وصورته مقولة باشتراك الاسم إذا كانت المادة والصورة للكائن الفاسد (ش، ت، 1387، 11)
-حدّ الفاعل أنّه المؤثّر للآثار الشبيهة به لا بالكلّ وغير الشبيهة به بالكلّ. وحدّ المنفعل أنّه القابل في ذاته الآثار والصور (جا، ر، 114، 4) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - جميع المبادئ التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ ولا أكثر، وأنّها هي هذه الأربعة: المادّة والماهيّة والفاعل والغاية (ف، ط، 93، 2) - الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل، فكل ذات موجودة، فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة ومنفعلة. فالمنفعلة فقط هي المادة الموضوعة لقبول الصورة والفاعل فقط هو المعطي صورة كل ذي صورة، والفاعل المنفعل هو المركّب من مادة وصورة يفعل بصورته وينفعل لمادّته (تو، م، 285، 20) - إنّا نعني بالعلّة الصورية، العلّة التي هي جزء من قوام الشي ء، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل، وبالعنصرية العلّة التي هي جزء من قوام الشي ء، يكون بها الشيء هو ما هو بالقوة، وتستقرّ فيها قوة وجوده، وبالفاعل، العلّة التي تفيد وجودا مباينا لذاتها، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأول محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها، حتى يكون في ذاتها قوة وجوده إلّا بالعرض، ومع ذلك فيجب ألا يكون ذلك الوجود من أجله من جهة ما هو فاعل، بل إن كان ولا بدّ فباعتبار آخر ... ونعني بالغاية، العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها (س، شأ، 257، 10) - إذا كان شيء من الأشياء معدوما، ثم إذا هو موجود بعد العدم بسبب شيء ما، فإنّا نقول له:
"مفعول"... والذي يقابله، ويكون بسببه، فإنّا نقول له: فاعل (س، أ 2، 61، 6) - الفاعل والقابل قد يتقدّمان المعلول بالزمان، وأمّا الصورة فلا تتقدّم بالزمان البتّة (س، ن، 212، 15) - القابل دائما أخسّ من المركّب، والفاعل أشرف لأنّ القابل مستفيد لا مفيد والفاعل مفيد لا مستفيد (س، ن، 212، 16) - أما الفاعل فإنّه إما علّة للصورة وحدها أو للصورة والمادة، ثم يصير بتوسّط ما هو علّة له منهما علّة للمركّب (س، ن، 213، 6) - لا تأثير للفاعل في الحدوث أي في سبق العدم (ب، م، 14، 2) - الفاعل له صفتان: إحداهما: أنّ منه الوجود