و تتغذّى، وتتحرّك بالإرادة إلى أي جهة شاءت (طف، ح، 47، 9)
-أما القول بأنواع محيطة بأنفسها لا أنواع لأشخاص بل صور قائمة بذواتها مثل قول القائل إنه يوجد إنسان غير ذي جسد ولا لحم ولا عظم فإنه قول شعري خيالي لا حقيقة له (ش، ت، 127، 6)
-الأنواع المشتركة في جنس واحد هي إما أضداد وإما ما بين الأضداد (ش، ته، 215، 14)
-ليس كلّ نوع من أنواع اليقين يمكن أن يوجد في أي صنف اتّفق من الموجودات الاضطراريّة-، وأنّه ليس يمكن أن يحصل اليقين بلم هو فيما ليس لوجوده مبدأ وسبب، بل إنّما يحصل به اليقين بأنّه موجود، ولا أيضا جميع أنواع اليقين يمكن أن يوجد في كلّ صنف من أصناف الموجودات، فإنّ كثيرا منها لا يمكن أن يوجد فيه جميع أنواع اليقين بلم هو بل بعضها دون بعض (ف، ط، 75، 11)
-علة وجود كلّ شيء وثباته الحقّ، لأنّ كل ما له إنّيّة له حقيقة؛ فالحقّ اضطرارا موجود، إذن، لإنّيّات موجودة (ك، ر، 97، 13) - كل إنيّة لها جنس فإنّ ال"ما"تبحث عن جنسها؛ و"أي"تبحث عن فصلها، و"ما"و"أي"جميعا تبحثان عن نوعها، و"لم"عن علّتها التمامية، إذ هي باحثة عن العلّة المطلقة (ك، ر، 101، 8) - إنّ (الأنيّة) التي هي عبارة عن الوجود غير (الماهيّة) (غ، م، 171، 23) - يعرف تغاير (الإنيّة) و (الماهيّة) بإشارة العقل، لا بإشارة الحسّ، كما يعرف تغاير الصورة، والهيولى (غ، م، 172، 4) - إنّ الإنيّة غير الماهيّة (غ، م، 211، 14) - إن الإنيّة في الحقيقة في الموجودات هي معنى ذهني وهو كون الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس، وما يدل عليه فهو مرادف للصادق وهي التي تدل عليه الرابطة الوجودية في القضايا الحملية (ش، ته، 174، 20) - الإنيّة تحقّق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية (جر، ت، 39، 10)
-تسمّي الفلاسفة الوجود الكامل"إنّيّة"الشي ء- وهو بعينه ماهيّته- ويقولون"وما إنّيّة الشي ء"يعنون ما وجوده الأكمل، وهو ماهيّته (ف، حر، 61، 14)
-ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه. والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه (ش، ت، 1701، 10)
-عسر على أهل الإسلام أن يسمّى العالم قديما