-سبحان من أحاط اختراعا وعلما بجميع أسباب جميع الموجودات وهذه هي مفاتيح الغيب المعنية في قوله تعالى: وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ [سورة الأنعام: 59] (ش، م، 227، 13)
-ما هو مفارق فهو غير متحرّك (ش، ت، 216، 19)
-ما هو مفارق بإطلاق أحرى أن يكون عقلا (ش، ته، 130، 14)
-المفارقات أربع مراتب مختلفة الحقائق: (أ) الموجود الذي لا سبب له وهو واحد. (ب) العقول الفعّالة وهي كثيرة بالنوع. (ج) النفوس السمائية وهي كثيرة بالنوع. (د) النفوس الإنسانية وهي كثرة بالأشخاص (ب، م، 12، 5) - من أصولهم (فلاسفة الإسلام) أن المفارقات لا تغيّر المواد تغيّر استحالة بذواتها وأولا إذ المحيل هو ضد المستحيل (ش، ته، 322، 24) - المفارقات هي الجواهر المجرّدة عن المادّة القائمة بأنفسها (جر، ت، 240، 8)
-إن المفرد ليس هو شيئا آخر غير الجوهر الذي هو له، أعني ماهيّته (ش، ت، 824، 8)
-إذا كان شيء من الأشياء معدوما، ثم إذا هو موجود بعد العدم بسبب شيء ما، فإنّا نقول له:
"مفعول"... والذي يقابله، ويكون بسببه، فإنّا نقول له: فاعل (س، أ 2، 60، 2) - يعنى بالمفعول الهيولى أعني ما منه فيقال عمل الخشب كرسيّا ومن الخشب كرسيّا (بغ، م 2، 49، 20) - الفاعل هو العلّة الحقيقية والمفعول هو المعلول الحقيقي (بغ، م 2، 49، 24) - الفاعل للشيء هو أيضا قبل المفعول بالزمان، وأما المفعول فليس هو قبل العنصر بالزمان ولا قبل الفاعل بل الفاعل يكون قبل المفعول بالزمان (ش، ت، 1181، 2) - أما الكرّامية فيرون أن هاهنا ثلاثة أشياء: فاعل وفعل وهو الذي يسمونه إيجادا، ومفعول وهو الذي به تعلّق الفعل. وكذلك يرون أن هاهنا معدما وفعلا يسمى إعداما وشيئا معدوما، ويرون أن الفعل هو شيء قائم بذات الفاعل، وليس يوجب عندهم حدوث مثل هذه الحال في الفاعل أن يكون محدثا، لأن هذا من باب النسبة والإضافة. وحدوث النسبة والإضافة لا يوجب حدوث محلها، وإنما الحوادث التي توجب تغيّر المحل الحوادث التي تغيّر ذات المحل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد (ش، ته، 92، 19) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا، لأن التركيب شرط في وجود المركّب، ولا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه (ش، ته، 135، 12) - إن خرج أي مفعول اتفق من أي فاعل اتفق لم يمتنع أن تخرج المفعولات إلى الفعل من ذاتها