فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1029

-الأجناس والأنواع والأشخاص هي جميع المعقولات (ك، ر، 302، 14) - أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص والأعيان؛ والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع (ف، حر، 139، 12) - الأشخاص نوعان: فمنها مجموع من أجزاء متشابهة مثل هذه السبيكة وهذا الحجر وهذه الخشبة وما شاكل ذلك من الأشخاص التي أجزاؤها كلها من جوهر واحد. ومنها أشخاص مجموعة من أجزاء مختلفة الجواهر متغايرة الأعراض مثل هذا الجسد وهذه الشجرة وهذه المدينة وما شاكل ذلك من المجموعات من أشياء شتى (ص، ر 1، 344، 13) - أما الأنواع والأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى، وأما الأشخاص فهي غير معلومة ولا محفوظة فيها (ص، ر 2، 113، 21) - أما الأشخاص فتتقوّم من طبيعة الكلّيات كلها ومن طبيعة الأعراض التي تكتنفها مع المادة (س، شأ، 212، 11) - أما الأشخاص فليس بعضها قبل بعض (ش، ت، 232، 13) - إن الضدّية تكون في الصورة التي تنقسم بها الأجناس الأول والأجناس المتوسّطة حتى ينتهي إلى التي لا تنقسم بالصورة وهي الأنواع الأخيرة التي تنقسم إلى ما لا ينقسم وهي الأشخاص (ش، ت، 1371، 9) - إن التقدّم الشخصي غير التقدّم الكلّي في نوع نوع لأن الأشخاص لا تقال كما تقال الأجناس ولا كما تقال الأنواع (ش، ت، 1555، 4) - إن الأشخاص موجودة في الأعيان والكلّيات في الأذهان، فلا فرق في معنى الصادق في الموجودات الهيولانية والمفارقة (ش، ته، 176، 4) - تجدّد الأشخاص أو أحوال الأشخاص يوجب شيئين: تغيّر الإدراك وتعدّده (ش، ته، 259، 28)

-إن أشخاص الأجرام القائمة بذاتها جواهر وإن فيها مبدأ (ش، ت، 761، 11)

-الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها، وليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به وهو غيرها، فليس لها حقيقة الحدّ ولا للمجموع من العرض والجوهر حدّ كما للمجموع من المادة والصورة (ش، ما، 67، 8)

-طبيعة الإنسان بما هي تلك الطبيعة غير كائنة ولا فاسدة بل مبدعة وهي مستبقاة بأشخاصها الكائنة والفاسدة. وأما أشخاص الإنسان فإنها كائنة وفاسدة وكذلك طبيعة كل واحدة من العناصر مبدعة غير كائنة ولا فاسدة وهي مستبقاة بأشخاصها (ف، ت، 8، 18)

-في كل واحد من أشخاص الأنواع اسم مشترك ومعنى مشترك (ش، ت، 114، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت