فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1029

أغراض وأفعال محدودة تتولّد عنها أفعال محدودة (ش، ته، 117، 13)

-إن الأشياء المتضادّة عللها متضادّة، وقد يمكن أن يكون الشيء الواحد بعينه علّة للمتضادّين لا بجهة واحدة لكن بجهتين مختلفتين ... مثل الملّاح فإن غيبته عن السفينة قد تكون سببا لعطب السفينة وحضوره سببا لسلامتها (ش، ت، 485، 17)

-ما كان من الأشياء المتغايرة ليس يمكن فيها أن تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد، فتلك هي المتقابلات، وهي بالجملة أربعة أصناف: الضدان والملكة والعدم والموجبة السالبة والمضافان (ش، ما، 122، 7)

أشياء متقدّمة في الوجود

-سمّوا (الفلاسفة) الأشياء المتقدّمة في الوجود الهيولى، وسمّوا الأشياء المتأخّرة في الوجود الصورة (ص، ر 1، 322، 16)

-كلّ أشياء متناهية، فإنّ الذي يكون منها، إذا جمعت، متناه؛ فإذا كان شيئان، أحدهما أقلّ من الآخر، فإنّ الأقلّ بعد الأكثر أو بعد بعضه، وإن عدّ كلّه فقد عدّ بعضه (ك، ر، 195، 1)

-الأشياء المتوسطة، وهي الأشياء التي فيها متقدّم ومتأخّر، يجب ضرورة أن يكون المتقدّم هو العلّة لما بعده (ش، ت، 19، 11)

-الأشياء المحسوسة مركّبة ... من أشياء مركّبة من صور ومواد إنما تمثّل بالأمور الصناعية لأن الأمور الكلّية التي منها تقوم حدودها ليس يقول أحد فيها إن لها وجودا خارج النفس (ش، ت، 131، 8) - وجدوا (الفلاسفة) الأشياء المحسوسة التي دون الفلك ضربين: متنفسة، وغير متنفسة، ووجدوا جميع هذه يكون المتكوّن منها متكوّنا بشيء سمّوه صورة، وهو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما، ومن شيء سمّوه مادة، وهو الذي منه تكوّن، وذلك أنهم ألّفوا كل ما يتكوّن هاهنا إنما يتكوّن من موجود غيره، فسمّوا هذه مادة، ووجدوه أيضا يتكون عن شيء فسموه فاعلا، ومن أجل شيء سموه أيضا غاية، فأثبتوا أسبابا أربعة (ش، ته، 128، 16) - الأشياء المحسوسة، أعني أشخاص الجواهر، مركّبة من أكثر من شيء واحد من جهة أنّا نستعمل فيها الطلب الذي يكون بلم، ومثل هذا الطلب لا يستعمل في البسائط (ش، ما، 81، 21)

-الأشياء المحمولة صنفان: صنف بالذات وصنف بالعرض (ش، ما، 66، 23)

-إن جميع الأشياء التي يقال فيها إنها مخالفة غير موافقة إنه ليس يقال ذلك في التي هي غير بإطلاق بل التي هي غير بالجنس أو غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت