هي بسيطة لا تقبل الصغر والكبر (ش، ته، 143، 5) - البسيط يقال على معنيين: أحدهما ما ليس مركّبا من أجزاء كثيرة وهو مركّب من صورة ومادة، وبهذا يقولون (الفلاسفة) في الأجسام الأربعة أنها بسيطة، والثاني يقال على ما ليس مؤلّفا من صورة ومادة مغايرة للصورة بالقوة وهي الأجرام السماوية (ش، ته، 144، 17) - الأجرام السماوية لا خلاف عندهم (الفلاسفة) أنه ليس فيها قوة الجوهر، فليست ضرورة ذات مادة كما هي الأجرام الكائنة (ش، ته، 158، 12) - الأجرام السماوية هي ذوات عقول وشوق (ش، ته، 270، 10) - الأجرام السماوية إن كانت تتخيّل فبمثل هذا الخيال الذي هو من طبيعة الكلّي لا الخيال الجزئي المستفاد من الحواس (ش، ته، 279، 29) - الأجرام السماوية إن تبيّن من أمرها أنها تعقل ما هاهنا من جهة ما تتخيّل، فذلك من جهة الخيالات العامة التي تلزم الحدود لا من جهة الخيالات الجزئية التي تلزم الإحساسات، والأظهر أن لا يكون ذلك عن التصوّر الجزئي (ش، ته، 280، 17) - الأجرام السماوية ... تقبل الإضاءة وتؤديها إلى الهواء فتفعل فيه تسخينا وإن لم تفعله في الأجرام السماوية (ش، سم، 66، 13) - الأجرام السماوية أزلية بالشخص والأسطقسّات بالنوع (ش، سك، 120، 20) - الفاعل الأقصى لهذا الاختلاط والمزاج (في الأجسام) على نظام ودور محدود هي الأجرام السماوية (ش، ن، 28، 11) - الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة، إذ كانت متصوّرة وهذا برهان سبب ووجود، ولأن الحركة إنما تكون مع شوق، فهي ضرورة ذات شوق نطقي وليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط. فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته، وهذه الأجرام أزلية ولا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا. فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس (ش، ما، 147، 16) - إذا امتنع أن يكون لهذه الأجرام (السماوية) تخيّل فليس لها حركات جزئية، وإنما حركتها واحد ومتصلة (ش، ما، 148، 8) - الأجرام السماوية ... غير متناهية (ش، ما، 166، 21) - السبب في وجود مواد الأجرام السماوية صورها فقط (ش، ما، 167، 10)
-الأجرام العلوية علل وأسباب لتلك وليست بعلل وأسباب لهذه (ف، فض، 3، 14) - إنّ الأجرام العلوية في ذواتها غير قابلة للتأثيرات والتكوينات ولا اختلاف في طباعها (ف، فض، 13، 10) - الأجرام العلوية كاملة، وهي بالفعل، ما فيها شيء بالقوة، إلّا ما يرجع إلى أخسّ أغراضها، وهو الوضع، كما سيأتي. ولا يقصد الأشراف الأخس لأجل الأخس في نفسه البتّة (غ، م، 277، 3)
-الأجرام الفلكية إذن لها قوة التمييز، فهي إذن ناطقة اضطرارا. وأيضا لا تخلو أن تكون