-الأجناس العالية لا تنقسم بالحدّ، أي ليس لها جنس وفصل (ش، ت، 504، 1) - الأجناس العالية أكثر كليّة مما دونها (ش، ت، 504، 6) - السبب في أن الأجناس العالية أحق باسم الأسطقسّ مما دونها أنها أبسط، وذلك أن ما دونها له فصل وما له فصل فله جنس فهو مركّب من شيئين، وأما الأجناس العالية فليس لها فصول لأن كل ما له فصل فله جنس وليس كل ما هو جنس فله فصل، مثل الجوهر فإنه جنس وليس له فصل مساو له وأما الحيوان فله فصل مساو له وجنس (ش، ت، 504، 9)
-لو كانت أجناس العلل المختلفة غير متناهية بالجنس لم يكن هاهنا علم أصلا، لأنّا إنما نرى أنّا قد عرفنا الشيء متى عرفناه بجميع أجناس الأسباب الموجودة فيه إذ كان له أكثر من جنس واحد من الأسباب (ش، ت، 41، 6)
-إن كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي الواحد والكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة (ش، ت، 1320، 6)
أجناس متقدِّمة على فصولها
-إن الأجناس المتقدّمة على فصولها ليس لها وجود إلّا مع فصولها وهي الصور التي تنقسم إليها. مثال ذلك أن الحيوان ليس له وجود بالفعل إلّا في الأنواع التي ينقسم إليها (ش، ت، 232، 4)
-أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان وأحرى أن لا يقع فيه حيرة واضطراب الذهن هو الأعداد والأعظام.
و العلم المشتمل على جنس الأعداد والأعظام هو علم التعاليم (ف، س، 8، 10) - لكل جنس من أجناس الموجودات صناعة واحدة وعلم واحد ينظر في جميع الأنواع التي في ذلك الجنس. مثال ذلك إن الصوت جنس واحد وله علم واحد ينظر في جميع أنواع الأصوات وصناعة واحدة وهي صناعة تأليف اللحون (ش، ت، 309، 8)
-إذا كانت الآحاد العددية خارج النفس كانت في مادة وكانت واحدة بالصورة كثيرة بالعدد، وهذه حال الوحدات التي تدل على المتشابهة الأجزاء وحال الكثرة الموجودة فيها (ش، ت، 141، 5)
-الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا (جر، ت، 10، 5)
-الخطأ في النحو يسمّى لحنا، والخطأ في المنطق يسمّى إحالة (تو، م، 172، 2)
-إن قيل ما الإحداث؟ فيقال تكوين المكوّن (ص، ر 3، 360، 14) - الإحداث يقال على وجهين: أحدهما زماني والآخر غير زماني. ومعنى الإحداث الزماني