فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1029

تحرّك

-إن كل ما تحرّك حركة ما فليس يمكنه أن يتحرّكها عن المحرّك إلّا وله شيء مما للمحرّك وإن لم يكن على النحو الذي يوجد للمحرّك (ش، ت، 1185، 11)

-أعني (ابن رشد) بالتحريك التغيّر على العموم سواء كان في زمان أو لم يكن (ش، ن، 49، 16)

-الطرق التي سلكها الفلاسفة ... في التعاليم وطلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع وهي: التقسيم والتحليل والحدود والبرهان (ص، ر 1، 343، 12) - بالتحليل تعرف حقيقة الأشخاص أعني كل واحد منها مما ذا هو مركّب ومن أي الأشياء هو مؤلّف وإلى ما ذا ينحلّ (ص، ر 1، 344، 1) - التحليل معرفة الجواهر البسيطة والمبادي (ص، ر 3، 240، 17)

تحيّز

-إنّ التحيّز صفة حالّة في شي ء. فالتحيّز هو الصورة ومحلّه الهيولى (ر، مح، 89، 12)

-إنّ التحيير هو أن يلحق الإنسان حيرة بين اعتقادين متقابلين بأن يرد عليه من المغالط ما يلزم عنه أحدهما ويرد عليه منه بعينه ما يلزم المقابل الآخر. وذلك أن يكون إذا سئل عن شي ء"هو كذا أو ليس هو كذا؟"فبأيّهما أجاب لزم تبكيت. فهذا هو طريق التحيير (ف، ط، 81، 17)

-التخصيص الذي تريده الأشعرية إنما هو تمييز الشيء إما من مثله وإما من ضده من غير أن يقتضي ذلك حكمة في نفس الشيء اضطرت إلى تخصيص أحد المتقابلين. والفلاسفة ...

إنما أرادوا بالمخصّص الذي اقتضته الحكمة في المصنوع وهو السبب الغائي (ش، ته، 233، 3)

تخيّل

-يقال: ما التخيّل؟ الجواب: هو حصول صور المحسوسات بعد مفارقتها وزوالها عن الحسّ (تو، م، 312، 22) - أمّا الخيال والتخيّل فإنّه يبرّئ الصورة المنزوعة عن المادة تبرئة أشدّ، وذلك أنّه يأخذها عن المادة بحيث لا يحتاج في وجودها فيها إلى وجود مادتها، لأنّ المادة، وإن غابت وبطلت، فإنّ الصورة تكون ثابتة الوجود في الخيال، إلّا أنّها لا تكون مجرّدة عن اللواحق المادية (س، ف، 71، 1) - الحسّ يتقدّم بالطبع التخيّل لأنّه كالمادة للتخيّل. فالحسّ هو أوّل إدراك مقترن بالجسم فواجب ضرورة أن لا يكون حسّ دون تخيّل، إلّا أنّ التغيّر ليس في المحسوس (ج، ن، 98، 10) - التخيّل ليس شيئا إلّا إحضار صور المحسوسات بعد غيبتها (طف، ح، 61، 22) - تخيّل ما ليس بجسم لا يمكن (ش، م، 190، 10) - التخيّل ... هذه القوة فإن قوما ظنّوا أنها القوة الحسّية بعينها، وقوما ظنّوا بها أنها قوة الظنّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت