فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1029

-كل حادث فإنّه مسبوق بإمكان حدوثه، وذلك الإمكان يستدعي محلّا (ر، ل، 49، 17) - الإمكان ثبوتي وليس هو عبارة عن تمكّن القادر من التأثير (ر، ل، 93، 7) - الإمكان صفة للممكن والصفة مفتقرة إلى الموصوف والمفتقر إلى الممكن أولى بالإمكان (ر، ل، 93، 15) - إنّ الإمكان وصف ثابت في الذهن لا تحقّق له في الخارج (ر، مح، 61، 13) - الإمكان عدم اقتضاء الذات الوجود والعدم (جر، ت، 37، 12) - معنى الوجوب عدم صلاحية العدم أصلا، ومعنى الامتناع عدم صلاحية الوجود أصلا، ومعنى الإمكان صلاحية كليهما في الجملة (ط، ت، 114، 8) - الإمكان أمر وجودي، لأنّه لو كان عدميّا لم يتحقّق إلّا باعتبار العقل (ط، ت، 114، 11) - لا نسلّم (الطوسي) أنّ الإمكان وجودي، أي موجود في الخارج (ط، ت، 116، 9) - إنّ الإمكان لا بدّ وأن يكون بالقياس إلى وجود (ط، ت، 118، 18) - الإمكان والوجوب لا تحقّق لهما في الخارج، بل هما اعتباريان عقليان (ط، ت، 144، 12) - معنى الإمكان استواء طرفي الوجود والعدم بالنسبة إلى ذات الممكن (ط، ت، 152، 9)

-إنّ أزلية الإمكان غير إمكان الأزلية، وغير مستلزم له ... فالأزل في المعنى ظرف للإمكان، فيلزم كون ذلك الشيء متّصفا بالإمكان اتّصافا مستمرّا غير مسبوق بعدم الاتّصاف (ط، ت، 111، 8)

-الإمكان الاستعدادي ويسمّى الإمكان الوقوعيّ أيضا وهو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا لا بالذات ولا بالغير ولو فرض وقوع الطرف الموافق لا يلزم المحال بوجه. والأوّل أهمّ من الثاني مطلقا (جر، ت، 37، 15) - إنّ الحيوان حين ما كانت مادّته بصورة النطفة أبعد من الوجود، وموجده أبعد من إيجاده منه إذا كانت مادّته بصورة المضغة. وهو المسمّى بالإمكان الاستعدادي. وهو غير الإمكان الذاتي، لأنّه أمر موجود من قبيل الكيف دون الإمكان الذاتي فإنّه اعتبار عقلي كما عرفت.

و لأنّه بالنسبة إلى كل حادث متعدّد، بل غير متناه، دون الذاتي فإنّه واحد. ولأنّه غير لازم لماهية الممكن، دون الذاتي فإنّه لازم لها ممتنع الانفكاك عنها. ولأنّه حالّ في مادة الحادث لا فيه، دون الذاتي فإنّ محلّه الممكن نفسه. ولأنّه متفاوت بالقرب والبعد، والقوة والضعف دون الذاتي فإنّه لا يتفاوت أصلا (ط، ت، 121، 13)

-الإمكان الخاصّ وهو سلب الضرورة عن الطرفين نحو كل إنسان كاتب فإنّ الكتابة وعدم الكتابة ليس بضروري له (جر، ت، 37، 18)

-الإمكان الذاتي هو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا بالذات وإن كان واجبا بالغير (جر، ت، 37، 13) - إنّ الحيوان حين ما كانت مادّته بصورة النطفة أبعد من الوجود، وموجده أبعد من إيجاده منه إذا كانت مادّته بصورة المضغة. وهو المسمّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت