إلى ما يلحق النفوس التي تحت الأمر والنهي في أحكام النفوس من السعادة والمنحسة في الدنيا والآخرة جميعا (ص، ر 4، 12، 16) - الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء في حدّه ويتمّ به وجوده، والشر لا ذات له، بل هو إما عدم جوهر، أو عدم صلاح لحال الجوهر (س، شأ، 355، 15) - يقال: شرّ، لمثل النقص الذي هو الجهل والضعف والتشويه في الخلقة؛ ويقال: شر، لما هو مثل الألم والغمّ الذي يكون إدراك ما بسبب لا فقد سبب فقط (س، شأ، 415، 8) - الخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء ويتمّ به وجوده، والشر لا ذات له بل هو إما عدم جوهر أو عدم صلاح حال الجوهر (س، ن، 229، 4) - أمّا الخير فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون خيرا في نفسه. ومعناه أن يكون الشيء موجودا، ويوجد معه كماله، وإذا كان الخير هذا، فالشّر في مقابلته، عدم الشي ء، أو عدم كماله. فالشرّ لا ذات له. ولكن الوجود هو خير محض. والعدم شرّ محض وسبب الشرّ هو الذي يهلك الشي ء، أو يهلك كمالا من كمالاته، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه.
و الآخر: أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء وكمالها (غ، م، 297، 10) - الشرّ هو عدم. وإدراك العدم هو الألم (غ، م، 299، 25)
-الشرّ بالذات هو العدم ولا كل عدم، بل عدم مقتضي طباع الشيء من الكمالات الثابتة لنوعه وطبيعته، والشرّ بالعرض هو المعدوم، أو الحابس للكمال عن مستحقّه (س، شأ، 416، 5)
-الشرّ بالذات هو العدم ولا كل عدم، بل عدم مقتضي طباع الشيء من الكمالات الثابتة لنوعه وطبيعته، والشرّ بالعرض هو المعدوم، أو الحابس للكمال عن مستحقّه (س، شأ، 416، 6)
-الشرائع مبادئ الفضائل ... فإذا نشأ الإنسان على الفضائل الشرعية كان فاضلا بإطلاق (ش، ته، 294، 20) - يرون (الفلاسفة) بالجملة أن الشرائع هي الصنائع الضرورية المدنية التي تأخذ مبادئها من العقل والشرع، ولا سيما ما كان منها عاما لجميع الشرائع، وإن اختلفت في ذلك بالأقل والأكثر (ش، ته، 325، 1) - الشرائع كلها اتفقت على وجود أخروي بعد الموت وإن اختلفت في صفة ذلك الوجود كما اتفقت على معرفة وجوده وصفاته وأفعاله، وإن اختلفت فيما تقوله في ذات المبدأ وأفعاله بالأقل والأكثر. وكذلك هي متفقة في الأفعال التي توصل إلى السعادة التي في الدار الآخرة، وإن اختلفت في تقدير هذه الأفعال (ش، ته، 325، 7) - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية، وهو من شأنه أن يتعلّم الحكمة، والشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة (ش، ته، 325، 14) - اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت، ولأنفس الأشقياء. فمنها ما لم يمثّل ما يكون هنا لك