-ما بالعرض فإنما هو لاحق لما بالذات (ش، سط، 132، 5) - يقال ما بالذات في مقابل ما بالعرض ... إن ذلك يكون في القضايا الحملية على وجهين:
أحدهما أن يكون المحمول في جوهر الموضوع مثل النطق المأخوذ في جوهر الإنسان، والثاني أن يكون الموضوع في جوهر المحمول مثل وجود الزوايا المساوية لقائمتين في المثلث (ش، ما، 42، 16)
-كل ممكن فإنّه من حيث إنّه هو يقتضي أن لا يستحقّ الوجود من ذاته ويصدق عليه أنّه إنّما استحقّ الوجود من غيره وما بالذات قبل ما بالغير، فلا وجود سابق على الوجود. وهذا هو الحدوث الذاتي (ر، ل، 97، 14)
-إنّ كلّ ما هو بالقوة، وأمكن أن يصير بالفعل ينقسم: إلى ما يصير بالفعل دفعة واحدة، كالأبيض يسود دفعة، وكالمظلم يستنير دفعة، استنارة مستقرّة واقفة لا تزيد. وإلى ما يصير بالفعل تدريجا، فيكون له بين القوّة المحضة، وبين الفعل المحض سلوك. ويتدرّج في الخروج من القوة إلى الفعل (غ، م، 304، 12) - ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة منسوب إلى الهيولى (ش، ن، 42، 5) - ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة فهو حادث ضرورة، إذ كانت القوة هي أخصّ أسباب الحدوث (ش، ن، 46، 15)
-كل ما سكن بسكون جزء منه فهو متحرّك عن غيره ضرورة والمحرّك فيه غير المتحرّك (ش، سط، 111، 8) - كل ما سكن بسكون جزء منه بالطبع فهو ساكن عن غيره بالطبع (ش، سط، 113، 6)
-ما سوى الواحد محدث كائن بعد أن لم يكن (ر، ل، 95، 10)
-ما لا ابتداء له لا ينقضي ولا ينتهي أيضا (ش، ته، 42، 13)
-ما لا في هيولى يقال على أنحاء: إمّا أن لا يمكن أن يكون في هيولى أن يبرهن وجود شيء بهذه الصفة، أو ما يمكن أن يكون له هيولى لكنه مأخوذ بالحال التي هو مباين للهيولى وهو بها ما هو بأن يكون مأخوذا بالوجود الذي يخصّه، وهذا هو النطق ... أو ما هو في هيولى، غير أنّه مأخوذ من جهة ما هو (ج، ن، 141، 13)
-إنّ ما لا نهاية له إنّما هو في القوة (ك، ر، 114، 11) - ما لا نهاية له هو كم أيّ أجزائه أخذت وجدت منه شيئا خارجا عنه بعينه غير مكرّر (س، ح، 30، 5) - إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة. فإن كانت الصور الحادثة فيها لا