-كلّ مخاطبة يقتضى بها شيء ما فلها جواب.
فجواب النداء إقبال أو إعراض، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب- وهما جميعا قول جازم (ف، حر، 163، 18)
-كلّ مخاطبة يقتضى بها شيء ما فلها جواب.
فجواب النداء إقبال أو إعراض، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب- وهما جميعا قول جازم (ف، حر، 163، 19)
-كلّ مخاطبة يقتضى بها شيء ما فلها جواب.
فجواب النداء إقبال أو إعراض، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب- وهما جميعا قول جازم (ف، حر، 163، 18)
-الجواز الذي هو من طبيعة الموجود هو أن يحس أن الشيء يوجد مرة ويفقد أخرى، كالحال في نزول المطر (ش، م، 210، 14)
-إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر. يعني (أرسطو) بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس (ش، ت، 878، 12) - كما أن الجوامع أي المقاييس التي تتولّد عنها المصنوعات إنما هي ماهيّات المصنوعات، كذلك الأمور المتكوّنة هي متولّدة عن ماهيّاتها سواء في ذلك الصناعة والطبيعة (ش، ت، 879، 3)
-حدّ الجوّانيّ أنّه المدبّر معا من أوّل الأمر تدبيرا يقصد به إلى غاية ما في الصنعة بالقوة (جا، ر، 111، 8)
-إنّ من الجواهر أجساما، ومنها لا أجساما (ك، ر، 267، 18) - إنّ أفضل الجواهر وأقدمها وأشرفها، هي القريبة من العقل والنفس، البعيدة عن الحس والوجود الكياني (ف، ج، 86، 6) - إنّ الأشياء كلها نوعان: جواهر وأعراض، وإنّ الجواهر كلها جنس واحد قائمة بأنفسها، وإنّ الأعراض تسعة أجناس وهي حالّة في الجواهر وهي صفات لها (ص، ر 1، 319، 4) - إنّ الجواهر كلها جنس واحد (ص، ر 1، 323، 3) - من الجواهر ما يقال له ثلاثة أذرع وأربعة أرطال وخمسة مكاييل وما شاكلها. جمعوا (الفلاسفة) هذه وسمّوها جنس الكم وهي كلها أعراض في الجوهر (ص، ر 1، 324، 20) - الجواهر أربعة: ماهيّة بلا مادّة، ومادّة بلا صورة، وصورة في مادّة، ومركّب من مادة وصورة (س، ع، 48، 16) - الجواهر منقسمة أولا إلى قسمين: أحدهما: ما