فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 1029

المتفاوت (سه، ر، 17، 8)

-إنّ المعنى المعقول قد يؤخذ من الشيء الموجود، كما عرض أن أخذنا نحن عن الفلك بالرصد والحسّ صورته المعقولة، وقد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الموجود، بل بالعكس، كما أنّا نعقل صورة بنائية نخترعها، ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لأعضائنا إلى أن نوجدها، فلا تكون وجدت فعقلناها، ولكن عقلناها فوجدت (س، شأ، 363، 5) - إنّ المعنى المعقول لا يرتسم في منقسم، ولا في ذي وضع (س، أ 1، 379، 3)

معنى منحطّ

-المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان ومعناه.

و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد ومعناه. وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، 15، 11)

-كل معنى موجود فإمّا قائم في موضوع أو قائم لا في موضوع، وكل ما هو قائم لا في موضوع فله وجود خاص لا يجب أن يكون به مضافا (ب، م، 8، 16)

-كلّ معنى نوعيّ وما فوق النوع فليس متمثّلا للنفس، لأنّ المثل كلّها محسوسة: بل هو مصدّق في النفس محقّق متيقّن بصدق الأوائل العقلية المعقولة اضطرارا، كهو لا هو غير صادقين في شيء بعينه ليس بغيريّ: فإنّ هذا وجود للنفس لا حسي، اضطراري. لا يحتاج إلى متوسط (ك، ر، 107، 11)

-إنّ المعيار الذي به نقدّر الأفعال على مثال المعيار الذي به نقدّر ما يفيد الصحة وعيار ما يفيد الصحة هو أحوال البدن الذي نطلب الصحة له، فإن التوسط فيما يفيد الصحة إنما يمكن أن يوقف عليه متى قيس بالأبدان وقدّر بأحوال البلدان. فكذلك عيار الأفعال هو الأحوال المطيفة بالأفعال وإنما يمكن أن توقف على المتوسّط في الأفعال متى قيست وقدّرت بالأحوال المطيفة بها (ف، تن، 10، 5)

معيّة

-التقدّم والمعيّة وصفان إضافيان اعتباريّان (ط، ت، 142، 9)

مغيّر

-كل كون بيّن أنه إنما يكون بتغيّر العنصر، والمغيّر هو الشخص المكوّن (ش، ت، 867، 18)

مغيّر ومكوّن

-المغيّر والمكوّن لا يكون إلّا جسما أو بجسم، أعني قوة في جسم (ش، ما، 71، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت