فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1029

واحد (سه، ل، 126، 4) - كل ما كان واحدا بالنسبة فهو واحد بالجنس، وليس ينعكس هذا حتى يكون كل ما هو واحد بالجنس هو واحد بالمساواة. وإنما كان ذلك كذلك لأن المساواة جنس ما (ش، ت، 550، 15)

-الواحد بالجنس قد يكون بالجنس القريب، وقد يكون بالجنس البعيد. والواحد بالنوع كذلك قد يكون بنوع قريب لا يتجزّأ إلى أنواع، وقد يكون بنوع بعيد (س، شأ، 98، 3) - إن ما هو واحد بالنوع فليس هو واحد بالعدد أصلا لأن الواحد بالنوع مما يصدق أقل ذلك على اثنين بالعدد (ش، ت، 550، 3) - كل ما هو واحد بالنوع فهو واحد بالجنس، مثال ذلك إن زيدا وعمرا واحد بالنوع لأن كليهما إنسان وهما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس ينعكس هذا، ولا بد مثال ذلك أن زيدا وهذا الفرس هما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس هما واحدا بالنوع لأن هذا إنسان وهذا فرس (ش، ت، 550، 9)

-من الواحد تام، وهو الذي لا يمكن الزيادة فيه كخط الدائرة، ومنه ناقص، وهو الذي يمكن فيه ذلك كالخط المستقيم. وأحقّ الأقسام بالوحدة الأول، ثم ما يليه من الثلاثة. والتامّ أحقّ بها من غيره، ومن لواحق الكثرة الاختلاف والتقابل (سه، ل، 126، 8)

-ليس إذن الواحد بالحقيقة قابلا للإضافة إلى مجانسه، وإن كان له جنس قبل أن يضاف إلى مجانسه، فإذن لا جنس للواحد الحق بتّة (ك، ر، 153، 2) - الواحد الحق أزليّ؛ ولا يتكثّر بتّة بنوع من الأنواع أبدا؛ ولا يقال: واحد، بالإضافة إلى غيره؛ فإذن هو الذي لا هيولى له ينقسم بها، ولا صورة مؤتلفة من جنس وأنواع؛ فإنّ الذي هو كذلك يتكثّر بما ألّف منه؛ ولا هو كمّية بتّة، ولا له كمّية؛ لأنّ الذي هو كذلك أيضا ينقسم (ك، ر، 153، 4) - الواحد الحق لا أسماء مترادفة (ك، ر، 155، 16) - ليس الواحد الحق واحدا بنوع اشتباه الاسم (ك، ر، 156، 5) - الواحد الحق لا يقال بنوع العنصر بتّة (ك، ر، 156، 20) - إنّ الواحد الحق ليس هو شيء من المفعولات، ولا هو عنصر و، لا جنس، ولا نوع، ولا شخص، ولا فصل، ولا خاصة، ولا عرض عام، ولا حركة، ولا نفس، ولا عقل، ولا كل، ولا جزء، ولا جميع، ولا بعض، ولا واحد بالإضافة إلى غيره، بل واحد مرسل، ولا يقبل التكثير ولا هو المركّب، ولا كثير، ولا واحد مما ذكرنا أنّه موجود فيه أنواع جميع أنواع الواحد التي ذكرنا، ولا يلحقه ما يلحق أساميها (ك، ر، 160، 6) - الواحد الحق إذن لا ذو هيولى، ولا ذو صورة، ولا ذو كمّية، ولا ذو كيفية، ولا ذو إضافة، ولا موصوف بشيء من باقي المفعولات، ولا ذو جنس، ولا ذو فصل، ولا ذو شخص، ولا ذو خاصة، ولا ذو عرض عام، ولا متحرّك، ولا موصوف بشيء مما نفى أن يكون واحدا بالحقيقة؛ فهو إذن وحدة فقط محض، أعني لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت