فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 1029

التي هي أنقص وجودا وهي مختلطة من وجود ولا وجود (ف، سم، 56، 13) - الموجودات الممكنة على مراتب: فأدناها مرتبة ما لم يكن له وجود محصّل ولا بواحد من الضدّين، وتلك هي المادّة الأولى. والتي في المرتبة الثانية ما حصلت لها وجودات بالأضداد التي تحصل في المادّة الأولى- وهي الأسطقسّات. وهذه إذا حصلت موجودة بصور ما، حصل لها بحصول صورها إمكان أن توجد وجودات أخر متقابلة أيضا، فتصير موادّ لصور أخر. حتى إذا حصلت لها أيضا تلك الصور، حدث لها بالصور الثواني إمكان أن توجد أيضا وجودات أخر متقابلة بصور متضادّة أخر (ف، سم، 58، 3) - الموجودات الممكنة لمّا لم يكن لها في أنفسها كفاية في أن تسعى من تلقاء أنفسها إلى ما بقي عليها من الوجودات، إذ كانت إنّما أعطيت المادّة الأولى فقط، ولا إذا حصل لها وجود كان فيها كفاية أن تحفظ وجوداتها على أنفسها، ولا أيضا إذا كان لها قسط وجود عند ضدّها أمكنها من تلقاء نفسها أن تسعى لاستيفائه (ف، سم، 60، 3)

-إن الموجودات الممكنة الوجود في جوهرها خروجها من القوة إلى الفعل إنما يكون ضرورة من مخرج هو بالفعل، أعني فاعلا يحرّكها ويخرجها من القوة إلى الفعل (ش، ته، 223، 1)

-الأسطقسّات غير كائنة بكلّها كائنة بأجزائها، وذلك أنواع الموجودات الهيولانية (ج، ر، 107، 12)

-تقدّم أحد الموجودين على الآخر، أعني الذي ليس يلحقه الزمان، ليس تقدّما زمانيا، ولا تقدّم العلّة على المعلول اللذين هما من طبيعة الموجود المتحرّك، مثل تقدّم الشخص على ظله. ولذلك كل من شبّه تقدّم الموجود الغير متحرّك على المتحرّك بتقدّم الموجودين المتحرّكين أحدهما على الثاني، فقد أخطأ.

و ذلك أن كل موجودين من هذا الجنس، هو الذي إذا اعتبر أحدهما بالثاني صدق عليه أنه:

إما أن يكون معا، وإما متقدّما عليه بالزمان، أو متأخّرا عنه. والذي سلك هذا المسلك من الفلاسفة هم المتأخّرون من أهل الإسلام، لقلة تحصيلهم لمذهب القدماء. فإذن تقدّم أحد الموجودين على الآخر هو تقدّم الوجود الذي هو ليس بمتغيّر، ولا في زمان، على الوجود المتغيّر الذي في الزمان، وهو نوع آخر من التقدّم. وإذا كان ذلك كذلك، فلا يصدق على الوجودين لا أنهما معا، ولا أن أحدهما متقدّم على الآخر (ش، ته، 59، 18)

-الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، والمسمّي هو القائل، والتسمية هي قول القائل، والمسمّى هو المعنى المشار إليه، والواصف هو القائل، والوصف هو قول القائل، والموصوف هو الذات المشار إليه، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، والناعت هو القائل، والنعت هو قول القائل، والمنعوت هو الذات المشار إليه، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت