-إن علم الأضداد واحد (ش، ت، 185، 17)
-إن كان بعض البراهين تعطي وجود الشيء وبعضها سبب الشيء وعلّته، فمعلوم أن علم الأعراض: إما أن يكون لأصناف البرهان الكلّي، وإما أن يكون لصنف واحد منها.
فمعرفة الأعراض إذا لعلم واحد (ش، ت، 200، 14)
-المعرفة والعلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية وعلى معرفة الصور الذهنية الإضافية وعلمهما. ولكوننا نعبّر عن معارفنا وعلومنا بعبارات لفظية وعن الألفاظ بالكنايات، صار من العلوم علوم الألفاظ وعلوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية وأولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. ويليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها وإن لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان (بغ، م 2، 2، 19)
-العلم الاكتسابي وهو الذي يحصل بمباشرة الأسباب (جر، ت، 162، 10)
-النسب العددية التي يستعملها صاحب علم الألحان، فإنه يستعملها من حيث هي نسب أصوات محسوسة (ش، سط، 40، 20)
علم اللّه
-كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه وعلمنا باشتراك الاسم، وذلك أن علمه هو سبب الموجود والموجود سبب لعلمنا. فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي ولا بالجزئي، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية. وإذا كان الكلّي هو علم بالقوة ولا قوة في علمه سبحانه، فعلمه ليس بكلّي (ش، ت، 1708، 4) - لا فرق بين من يقول أن اللّه مريد بإرادة لا تشبه إرادة البشر وبين من يقول أنه عالم بعلم لا يشبه علم البشر، وأنه كما لا تدرك كيفية علمه كذلك لا تدرك كيفية إرادته (ش، ته، 99، 11) - إن علم اللّه واحد وإنه ليس معلولا عن المعلومات بل هو علّة لها، والشيء الذي أسبابه كثيرة هو لعمري كثير، وأما الشيء الذي معلولاته كثيرة فليس يلزم أن يكون كثيرا بالوجه الذي به المعلولات كثيرة. وعلم الأول لا يشكّ في أنه انتفت عنه الكثرة التي في علم المخلوق كما انتفى عنه التغيّر بتغيّر المعلوم، والمتكلّمون يضعون هذا من أحد أصولهم (ش، ته، 201، 3) - علم اللّه وصفاته لا تكيّف ولا تقاس بصفات المخلوقين حتى يقال إنها الذات أو زائدة على الذات، هو قول المحقّقين من الفلاسفة والمحقّقين من غيرهم من أهل العلم (ش، ته، 202، 1) - إن تعدّد الأنواع والأجناس يوجب التعدّد في العلم ... ولذلك المحقّقون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلّي ولا بجزئي. وذلك أن العلم الذي هذه الأمور