فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1029

الأجسام السماوية، ودون السماوية الأجسام الهيولانية. وكل هذه تحتذي حذو السبب الأول وتؤمّه وتقتفيه؛ ويفعل ذلك كل موجود بحسب قوته (ف، أ، 100، 11) - السبب الأول ... يفيض عنه كل وجود معلول بما هو وجود معلول (ب، م، 3، 1)

-كل ما هو بالعرض سبب بالذات عن سبب غيره ووجوده الحقيقي إنّما هو عن ذلك السبب الذي بالذات، ونسبته إلى هذا الذي بالعرض تالية ولا حقة لنسبته إلى ذلك الذي بالذات مثاله البناء للبيت سبب بالذات والشيخ والشاب والأبيض والأسود والعجمي والعربي أسباب له بالعرض (بغ، م 1، 19، 2)

-السبب التامّ هو الذي يوجد المسبّب بوجوده فقط (جر، ت، 121، 19)

-سبب الشيء ما يفيد ثبوت الشي ء، فالمفيد للثبوت لا بدّ وأن يكون له تعيّن وخصوصية (ر، م، 496، 3)

-إن لم تكن هنا غاية أخيرة لم يكن هاهنا لشيء من الأشياء سبب غائي، لأنّا (ابن رشد) قد حدّدنا السبب الغائي في واحد واحد من الأشياء أنه السبب الأخير (ش، ت، 32، 9) - هذا السبب أي الغائيّ هو بهذا النوع علّة أي من جهة ما يتحرّك إليه ما يستكمل به لأن ما قبله يكون بسببه (ش، ت، 187، 2)

-يظهر الأمر في السبب الغائي والصوري ...

أن الأقصى منها يلزم أن يكون واحدا بالعدد (ش، ما، 133، 6)

-السبب الغير التامّ هو الذي يتوقّف وجود المسبّب عليه لكن لا يوجد المسبّب بوجوده فقط (جر، ت، 121، 20)

سبب وعلّة

-السبب والعلة هما اسمان مترادفان، وهما يقالان على الأسباب الأربعة التي هي المادة والصورة والفاعل والغاية، وقد يقال على التشبيه على الأمور المنسوبة لهذه (ش، ما، 55، 8)

-السبر والتقسيم هو حصر الأوصاف في الأصل وإلقاء بعض التيقّن الباقي للعلّة كما يقال علّة حرمة الخمر إمّا الإسكار أو كونه ماء العنب المجموع، وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علّة بالطريق الذي يفيد إبطال علّة الوصف فتيقّن الإسكار للعلّة (جر، ت، 121، 13)

سبيل تعلّم الفلسفة

-أمّا السبيل التي ينبغي أن يسلكها من أراد تعلّم الفلسفة- فهي القصد إلى الأعمال، وبلوغ الغاية. والقصد إلى الأعمال يكون بالعلم، وذلك أن تمام العلم بالعمل، وبلوغ الغاية في العلم لا يكون إلّا بمعرفة (الطبائع) لأنها أقرب إلى فهمنا، ثم بعد ذلك (الهندسة) . وأمّا بلوغ الغاية في العمل فيكون أولا- بإصلاح الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت