أن تقبل معاني الأمور المشمومة وهي الروائح، وليست فصول الروائح عندنا بيّنة كفصول الطعوم، وإنما نكاد أن نسمّيها من فصول الطعوم حتى نقول رائحة حلوة ورائحة طبيعة، ويشبه أن تكون هذه الحاسة فينا أضعف منها في كثير من الحيوان كالنسر والنحل وما أشبههما من الحيوان القوي الشمّ (ش، ن، 56، 13)
-كما أنّ الشمس هي التي تجعل العين بصرا بالفعل والمبصرات مبصرات بالفعل بما تعطيه من الضياء، كذلك العقل الفعّال هو الذي جعل العقل الذي بالقوة عقلا بالفعل بما أعطاه من ذلك المبدأ. وبذلك بعينه صارت المعقولات معقولات بالفعل (ف، عق، 27، 3) - الشمس يوجد لها التسخين من جهتين:
إحداهما من قبل الحركة، والثانية من قبل الإضاءة (ش، سم، 64، 12) - الشمس تقطع دائرتها في ثلاث مائة وخمسة وستين يوما وربع يوم (ش، سك، 124، 3) - الشمس تبيّن من أمرها أنها لو كانت أعظم جرما مما هي أولى وأقرب مكانا لهلكت أنواع النباتات والحيوانات من شدة الحر، وكذلك لو كانت أصغر جرما وأبعد لهلكت من شدة البرد (ش، ما، 169، 18)
-يستحيل أن تكون حركة السماء لشهوة؛ فإنّ الشهوة عبارة عن طلب ما هو سبب لدوام البقاء (غ، م، 274، 21)
-كل حركة نفسانية مبدؤها الأقرب قوة محرّكة في عضل الأعضاء، ومبدؤها الذي يليه شوق، والشوق ... تابع لتخيّل أو فكر لا محالة، فيكون المبدأ الأبعد تخيّلا أو فكرا (س، شأ، 385، 16) - الشوق هو الحالة الحاصلة عند عدم الكمال (ر، ل، 118، 18)
-لكلّ شيء مثال ومقابل يستخرجه ويظهره (جا، ر، 7، 16) - ليس ممكنا أن يكون الشيء علّة كون ذاته، أعني بكون ذاته تهوّيه من شيء أو لا من شيء (ك، ر، 123، 4) - لا شيء (هو) لا علّة ولا معلول (ك، ر، 123، 15) - كل شيء فذاته هي هو (ك، ر، 124، 3) - لا يمكن أن يكون شيء بالفعل بلا نهاية (ك، ر، 142، 9) - إنّ كلّ شيء ينقص منه شي ء، فإنّ الذي يبقى أقلّ ممّا كان قبل أن ينقص منه (ك، ر، 194، 18) - كلّ شيء نقص منه شي ء، فإنّه إذا ما ردّ إليه ما كان نقص منه، عاد إلى المبلغ الذي كان أولا (ك، ر، 194، 20) - إنّ كلّ شيء خارج من القوة إلى الفعل، فهو ما يقع تحت الكون؛ إذ هو خارج أبدا من حال قد كانت له بالقوة (ك، ر، 251، 13) - إنّ معرفة ما يعرض للشيء إنّما تكون بعد الإحاطة بعلم مائيّة الشيء (ك، ر، 294، 1) - إنّ الشيء الذي يشبّه بشيء ما، تكون ذاته وإنيّته غير المشبّه به (ف، ج، 94، 7)