فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1029

-الشيء لا يعدم بذاته وإلّا لم يصحّ وجوده، والذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب. فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى (ف، ت، 19، 14) - الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة. فإنّا إذا قلنا"هذا شي ء"فإنّا نعني به ما له ماهيّة ما (ف، حر، 128، 6) - إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس ولا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود (ف، حر، 128، 10) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، والشيء لا يقال عليها. فإنّا لا نقول"هذه القضيّة شي ء"ونحن نعني به أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما (ف، حر، 128، 11) - الشيء ... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود وعلى أمور لا يقال عليها الموجود.

و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء وعلى ما لا يقال عليه الشيء (ف، حر، 128، 13) - أنقص ما يفهم به الشيء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته. وأكمل ما يفهم به الشيء هو حدّه (ف، حر، 169، 8) - إنّ الشيء قد يتميّز عن الشيء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشيء به قوام ذاته- مثل تميّز الحرير عن الصوف-، وقد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض- مثل أن يكون بعضه أحمر وبعضه أسود وبعضه أصفر (ف، حر، 182، 13) - إنّ لفظة الشيء تقوم في بادئ الرأي مقام جنس يعمّ الموجودات كلّها ممّا اتّفق في هذه الأشياء التي أخذت أجوبة عن المحسوس المسئول عنه"أيّ شيء هو"وممّا يليق أن يجاب به في جواب"ما هو هذا الشخص المرئيّ" (ف، حر، 188، 7) - الشيء إنّما يقال إنّه جزء لعلم أو إنّه تحت علم بأحد وجهين: إمّا أن تكون براهين ما أخذ فيه بلا براهين هي في ذلك العلم، أو إذا كان العلم الذي يشتمل على الكلّيّات هو الذي يعطي أسباب الجزئيّات التي تحته (ف، م، 47، 8) - الشيء إما أن يكون واحدا أو أكثر من واحد (ص، ر 1، 24، 9) - إن قيل ما الشي ء؟ فيقال هو المعنى الذي يعلم ويخبر عنه (ص، ر 3، 360، 9) - إنّ كل شيء يكون عن مشابهه في الطبع، وأنّه إذا كان مسلّما أنّ لا شيء لا يكون موضوعا لشيء استحال أن يكون الشيء عن لا شيء (س، شط، 94، 6) - إنّ الموجود، والشي ء، والضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، 29، 5) - من البيّن أنّ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته، ومعلوم أنّ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات، وذلك لأنّك إذا قلت: حقيقة كذا موجودة إما في الأعيان، أو في الأنفس، أو مطلقا يعمّها جميعا، كان لهذا معنى محصّل مفهوم (س، شأ، 31، 10) - إنّ الشي ء: يكون معلولا في شيئيّته. ويكون معلولا في وجوده. فالمعلول في شيئيّته مثل الاثنينية، فإنّها في حدّ كونها اثنينية معلولة للوحدة. والمعلول في وجوده ظاهر لا يخفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت