(س، شأ، 292، 11) - الغاية التي لأجلها الشيء ويؤمّها الشيء لا يبطل مع وجودها الشي ء، بل يستكمل بها الشيء والحركة تبطل مع انتهائها (س، شأ، 295، 8) - الشيء قد يكون معلولا باعتبار ماهيّته وحقيقته، وقد يكون معلولا في وجوده (س، أ 2، 13، 3) - الشيء قد يكون بعد الشيء من وجوه كثيرة:
مثل البعدية الزمانية، والمكانية (س، أ 2، 84، 4) - الشيء لا يخرج من ذاته إلى الفعل إلّا بشيء يفيده الفعل؛ وهذا الفعل الذي يفيده هو صور المعقولات. فإذن هاهنا شيء يفيد النفس، ويطبع فيها من جوهره صور المعقولات، فذات هذا الشيء لا محالة عنده صور المعقولات، وهذا الشيء إذن بذاته عقل ... وهذا الشيء يسمّى بالقياس إلى العقول التي بالقوة، وتخرج منه إلى الفعل، عقلا فعّالا، كما يسمّى العقل الهيولاني بالقياس إليه عقلا منفعلا، ويسمّى العقل الكائن فيما بينهما عقلا مستفادا (س، ف، 111، 6) - معنى الموجود ومعنى الشيء متصوّران وهما معنيان (ب، م، 3، 7) - إنّ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته، ومعلوم أنّ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات (ب، م، 3، 16) - الشيء ... لا يفارق لزوم معنى الوجود إيّاه البتّة بل معنى الموجود يلزمه دائما لأن يكون:
إمّا موجودا في الأعيان، أو موجودا في الوهم والعقل، فإن لم يكن كذا لم يكن شيئا ولم يصحّ الخبر عنه (ب، م، 4، 5) - مصدر فعل كل شيء وجوده (ب، م، 15، 1) - إنّ الشيء الواحد من كلّ وجه لا يتصوّر أن يعبّر عنه بعبارتين يصدق على إحداهما ما يكذب على الأخرى (غ، م، 154، 20) - إنّ الشيء إن كان واحدا في نفسه، واختلف لفظه أو نسبته، فيقال: هو هو، كما يقال:
الليث هو الأسد. ويقال: زيد هو ابن عمرو (غ، م، 185، 7) - إنّ الشيء لا يتميّز عن مثله إلّا بمخصّص (غ، ت، 47، 22) - إنّ الشيء قد يكون هو ما هو عند العقل وفي التسمية التي بحسبها تعقّله كالإنسان بنطقه والنار بإحراقها. والصورة الحقيقية من صفات الشيء هي التي عنها يصدر ذلك الفعل صدورا أوليّا كالإحراق بالحرارة والسحق بالثقل (بغ، م 1، 17، 8) - الشيء هو ما هو في تصوّرنا وما نعنيه بصورته وفي وجوده بفاعله ومادته وغايته (بغ، م 1، 122، 2) - إنّ كل شيء له حالتان مختلفتان فصاعدا لا يخلو من أحدهما فلا بدّ أن يكون له أحدهما بالطبع، لأنّ ذلك الواحد الذي لا يخلو عنه إما أن يكون له عن ذاته أو عن سبب خارج عن ذاته. فإن كان له عن ذاته فهو الذي بالطبع، وإن كان عن سبب خارج صحّ أن يجرّد وجوبا أو فرضا عن كل سبب خارج عن ذاته ولا يتجرّد حينئذ عن أحدها، فالذي يبقى له منها مع التجريد هو له بالطبع (بغ، م 1، 154، 19) - إنّ الشيء يكون في نفسه بحيث يدرك فيدركه المدرك، وهو بتلك الحالة قبل إدراكه ومعه وبعده، وتلك الحالة هي التي يسمّيها المسمّون وجودا ويقال للشيء لأجلها أنّه موجود (بغ، م 2، 20، 20) - إنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن، فأمّا أن