فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1029

1295، 14) - إن الغير الذي يقابل الهو هو ليس من باب المضاف حتى يكون غيرا لشيء مثل ما يكون المخالف مخالفا لشيء والموافق موافقا لشيء ... فإن كل ما كان موجودين فإما أن يكونا غير وإما أن يكونا هو هو (ش، ت، 1298، 8) - الهو هو يقال على عدة ما يقال عليه الغير.

فنفس زيد وعمرو هي: واحدة من جهة، كثيرة من جهة. كأنك قلت: واحدة من جهة الصورة، كثيرة من جهة الحامل لها (ش، ته، 41، 6) - الهو هو يقال على جهات معادة للجهات التي يقال عليها الواحد، فمنه ما هو هو في العدد وذلك فيما كان له اسمان كقولنا إن محمدا هو أبو عبد اللّه، وبالجملة متى دلّ على شيء واحد بعلامتين، ومنه ما هو في النوع كقولنا أنك أنت أنا في الإنسانية، ومنه ما هو هو في الجنس كقولنا إن هذا الفرس هو هذا الحمار في الحيوانية، ومنه ما هو هو بالمناسبة وبالموضوع وبالعرض (ش، ما، 48، 14) - الهو هو في النوع الذي كان في الجوهر قيل له مماثل، وإذا كان في الكمية قيل له مساو، وإذا كان في الكيفية قيل له شبيه (ش، ما، 48، 23) - إنه يقال هو هو في الجنس وفي الصورة والشخص إذا كان له اسمان أو نسبت دلالة اسمه إلى دلالة حدّه. ويقال غير في مقابلة هذه الأنواع وأن الهو هو في النوع إذا كان في الجوهر قيل فيه واحد على عدد الأنواع التي يقال عليها هو هو وإذا كان في الكمية قيل له مساو وإذا كان في الكيفية قيل له شبيه (ش، ما، 121، 13) - إنّ الهو هو يستدعي الاتحاد من وجه والمغايرة من وجه آخر (ر، م، 62، 21)

-الهواء له طبقتان: طبقة حارة رطبة وهي المخصوصة باسم الهواء، وطبقة حارة يابسة وهي التي يطلق عليها أرسطو اسم النار (ش، سم، 36، 3) - أما النار فكمالها الفوق، وأما الأرض فكمالها المكان الأسفل والأجسام التي بين هذه، أعني الماء والهواء كمالاتها أيضا في الأينات التي بين هذه (ش، سم، 82، 23) - الهواء فيطفو فوق الماء ويرسب تحت النار (ش، سم، 85، 17)

-إن كان يمكن أن تعرف الهويّات بالصور التي تنعت بها الهويات، والأجناس هي أوائل الصور، فالأجناس أوائل علم الهويّات (ش، ت، 223، 5) - جميع الهويّات: إما واحدة، وإما كثيرة مركّبة من آحاد (ش، ت، 271، 13) - كانت الهويّات مختلفة من قبل أنه يوجد في بعضها من الأسباب الأربعة ما لا يوجد في بعض (ش، ت، 298، 8) - الهويّات التي تقال إنها بنوع العرض فعلى هذا تقال: إما لأن كليهما لهويّة واحدة بعينها، وإما لأنها ماهيّة الهويّة، وإما لأنها والشيء الذي هي له وتقال عليه شيء واحد بعينه. يريد (أرسطو) بالتي كلاهما لهوية واحدة مثل الأبيض والموسيقوس اللذان يلفيان لشيء واحد وهو الذي اتفق أن اجتمع فيه البياض والموسيقى. فقوله وإما لأنها والشيء الذي هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت