على ما شأنه أن يكون: إما ضروريا مثل طلوع الشمس غدا، وإما على الأكثر وهذا أيضا في معنى ما قبله (ش، سم، 50، 7) - كل كائن موجود في بعض الأوقات معدوم في بعضها (ش، سم، 54، 14) - كل كائن فهو كائن من فاسد (ش، سك، 98، 7) - كل كائن له هيولى (ش، ن، 98، 16) - التكوّن لما كان إما من عدم الصورة وإما من صورة مضادة، وكانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن وإن كانت ضدا ما، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات ومتقدّما عليها بالطبع (ش، ما، 126، 4)
-الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل.
فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا (ش، ت، 1504، 15)
-كل كائن فاسد- ففيه الميل المستقيم (ف، ع، 11، 6) - إن مبادئ الجوهر المحسوس الكائن الفاسد (ش، ت، 1407، 4) - إن كل كائن فاسد وكل كائن وفاسد يدور بالنوع مرارا لا نهاية لها (ش، ت، 1690، 8)
-أما الكائن الواحد بالعدد مثل هذا الإنسان المتكوّن المشار إليه وليس موجودا قبل أن يتكوّن بل هو متأخّر، فهو متأخّر بالزمان عن عنصره (ش، ت، 1180، 16)
-إن ما يكون ويفسد له أسباب وتلك الأسباب آئلة ومنتهية وراجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن والفاسد إلى غير نهاية. إلّا أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار، والكون ليس هو شيء يكون باضطرار، ولو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار. ولو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها (ش، ت، 735، 9)
-إنّ جوهر النفس ليس فيه قوة أن يفسد، وأما الكائنات التي تفسد فإنّ الفاسد منها هو المركّب المجتمع (س، شن، 206، 12) - إن الأشياء الأزلية أشدّ تقدّما من الأشياء الكائنة الفاسدة، والأزلية ليس فيها قوة والكائنة الفاسدة فهي التي توجد فيها القوة (ش، ت، 1198، 14) - إن كان العنصر في الكائنات الفاسدات وهو بالقوة فهذه القوة التي فيها هي علّة الكلال والفساد (ش، ت، 1206، 2)
-حدّ الصادق هو الذي ليس بكاذب، وحدّ الكاذب هو الذي ليس بصادق. وإذا كان الحدّ