فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1029

-يقال: ما الجزم؟ الجواب: هو قوة تحدثها شدّة الثقة بأوائل الأمور مع سكون الظنّ لعواقبها (تو، م، 312، 10)

-إنّ الصفات المختصّة بالجسد بمجرده هي أنّ الجسد جوهر جسماني طبيعي (ص، ر 1، 196، 20) - إنّ هذا الجسد لهذه النفس هو بمنزلة دار لساكنها بنيت وأحكم بناؤها، وقسمت بيوتها وملئت خزائنها وسقفت سطوحها وفتحت أبوابها وعلقت ستورها، وأعدّ فيها كلما يحتاج إليه صاحب المنزل في منزله (ص، ر 2، 322، 19) - إنّ الجسد ميت بجوهره وإنّ حياته عرضية لمجاورة النفس إيّاه (ص، ر 3، 57، 20) - من عيوب هذا الجسد كون النفس كمحبوس في كنيف لأنّ الكنيف بالحقيقة هو هذا الجسد فهو ينبوع لكل قاذورات من وسخ وبول وغائط ..

(ص، ر 3، 65، 15) - الجسد كأنّه كافر محجوب عن اللّه تعالى لا يعرفه ولا يدري من خلقه ورزقه. ومن وجه آخر كأنّه صاحب بدعة يدعي إلى هواه ويريد أن تكون الأمور بمراده. ومن وجه آخر كأنّه جاهل عجول لا ينظر في العواقب، وأيضا كأنّه عدو للنفس يظهر الصداقة ويكتم العداوة (ص، ر 3، 66، 7)

-إنّ جسم الكلّ ليس خارجا منه خلاء ولا ملاء.

أعني لا فراغ ولا جسم (ك، ر، 109، 1) - الجسم ... هو ممتدّ إلى الجهات كلّها (ف، ط، 93، 16) - الجسم الذي يكون فيه الميل الطبيعي لا يتأتّى فيه الميل القسري، لأنه- متى كان في طبعه الميل الدوري- لا يجوز أن يقبل الميل المستقيم (ف، ع، 11، 4) - كل جسم له مكان خاص إليه ينجذب، فإن كان الجسم بسيطا وجب أن يكون مكانه وشكله على نوع واحد لا يكون فيه خلاف، ويكون هكذا الجسم المستدير وشكل كل واحد من الأربعة على مثال الكرة (ف، ع، 12، 2) - كل جسم فله قوة تكون ابتداء حركته بذاته.

و سبب اختلاف الأنواع- اختلاف مبادئها التي فيها (ف، ع، 12، 5) - الجسم شرط في وجود النفس لا محالة، فأما في بقائها فلا حاجة لها إليها ولعلّها إذا فارقته ولم تكن كاملة كانت لها تكميلات من دونه ولم يكن شرطا في تكميلها كما هو شرط في وجودها (ف، ت، 13، 1) - العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات ونسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكليّة إلى العلوم الجزئية. وذلك الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك وساكن، والمتحرّك فيه وعنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص (ف، ت، 22، 5) - كل جزء من الجسم يلزم أن يكون له كل جزء من أجزاء الحول (ف، أ، 55، 8) - الجسم إنما يكون مادة للجسم الآخر، إما بأن يوفيه صورته على التمام، وإما بأن يكسوه من صورته وينقص من عزته (ف، أ، 69، 3) - الجسم لا يكون إلّا من سطوح متراكمة، والسطح لا يكون إلّا من خطوط متجاورة، والخط لا يكون إلّا من نقط منتظمة (ص، ر 1، 33، 21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت