-إنّ الجسم الواحد يسمّى تارة هيولى، وتارة موضوعا، وتارة صورة، وتارة مصنوعا، وتارة آلة، وتارة أداة (ص، ر 1، 212، 5) - الجسم هو أحد الموجودات بطريق الحواس بتوسّط أعراضه (ص، ر 2، 21، 7) - إنّ الجسم لا ينفك عن الحركة والسكون والاجتماع والافتراق (ص، ر 2، 335، 18) - إنّ الجسم أحد الموجودات المحسوسة وهو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له الهيولى والآخر يقال له الصورة، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة والصورة هي التي بها الشيء ما هو (ص، ر 3، 186، 6) - إنّ الجسم من حيث هو جسم ليس بفاعل ولا متحرّك بل هيولى، منفعل قابل للصورة والأعراض الحالّة فيه، وكذلك الأعراض التي تحلّ الجسم لا فعل لها لأنّها أنقص حالا من الجسم إذ كان لا وجود لها إلّا بتوسّط الجسم (ص، ر 3، 234، 21) - إنّ الجسم لا فعل له لأنّ الفاعل بالحقيقة هو الذي يقدر على أخذ الفعل وتركه لأنّ ترك الفعل أسهل من أخذه. فلو كان للعرض فعل لكان يقدر على تركه كما يقدر على أخذه (ص، ر 3، 350، 19) - إنّ الجسم جوهر طويل عريض عميق إيجاب غير حيّ ولا متحرّك ولا حسّاس (ص، ر 4، 5، 2) - كل جسم حادث أو متغيّر فيفتقر، من حيث هو كذلك، إلى عدم سبقه لولاه لكان أزليّ الوجود (س، ع، 18، 1) - كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج، وتسمّى حركة قسرية، وإما من سبب في نفس الجسم، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته؛ وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة. وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ع، 18، 2) - الجسم اسم مشترك يقال على معان فيقال جسم لكل كم متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوة، ويقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا وعرضا وعمقا ذات حدود متعيّنة. ويقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى وصورة بهذه الصفة (س، ح، 22، 5) - إنّ الجسم في مكانه الطبيعي لا يكون سبب حركته موجودا من حيث هو سبب حركته؛ إذ لم يكن السبب صورته فقط؛ بل صورته وشي ء، فلا يكون، بالحقيقة، شيء واحد هو سبب الحركة إلى المكان الطبيعي، وسبب السكون (س، شط، 4، 7) - كل جسم قابل للحركة المستقيمة قسرا ففيه مبدأ حركة مستقيمة طبعا (س، شط، 26، 7) - الجسم الذي فيه مبدأ حركة مستديرة بالطبع ليس بمتكوّن من جسم آخر وفي حيّز جسم آخر، بل هو مبدع، ولذلك يحفظ الزمان فلا يخلّ. ولذلك لا يحتاج إلى جسم يحدّد جهته؛ بل هو يحدّد الجهات، فلا يزول عن حيّزه. ولو زال لم يكن هو المحدّد بالذات للجهة (س، شط، 28، 8) - إنّ للجسم مقدارا ثخينا متّصلا، وأنّه قد يعرض له انفصال وانفكاك (س، أ 1، 145، 3) - الجسم ينتهي ببسيطه، وهو قطعه (س، أ 1، 217، 3) - الجسم يلزمه السطح، لا من حيث تتقوّم جسميته به، بل من حيث يلزمه التناهي، بعد كونه جسما (س، أ 1، 219، 1)