فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1029

229، 8) - الفاعل الواحد تختلف أفعاله باختلاف الموضوع، بل بفعل الشيء وضده (ش، سم، 66، 1) - الفاعل أخص من المحرّك لأن الفاعل هو ما فعل كيفية انفعالية فقط، والمحرّك ما أفاد نوعا من أنواع التحريك كان في المكان أو في غيره (ش، سك، 104، 7) - الفاعل الأقصى لهذا الاختلاط والمزاج (في الأجسام) على نظام ودور محدود هي الأجرام السماوية (ش، ن، 28، 10) - الفاعل إنما هو سبب للغاية من جهة أنها متكوّنة أو في مادة، وهي له سبب من جهة أنها غاية (ش، ما، 133، 19) - الفاعل هو الذي يعطي جوهر الشيء سواء كان فعله دائما ومنقطعا، والأفضل أن يكون دائما (ش، ما، 149، 2) - إن الفاعل إنما يفعل الشيء بأن يفيده جوهره الذي هو به ما هو وهي صورته (ش، ما، 167، 3) - الفاعل موجود له أثر في الغير (ر، م، 10، 19)

-أما الفاعل الأقصى فإنه لو وجد منه أكثر من فاعل واحد للزم ضرورة أن يكون اسم الفاعل يقال عليهما إما بتواطؤ وإما بنسبة إلى معنى تشترك فيه. فإن كان اسم الفاعل يقال عليهما بتواطؤ، فهنالك جنس تشترك فيه فيكون الفاعل الأقصى ذا هيولى، وقد لاح في العلم الطبيعي امتناع ذلك، وأعني (ابن رشد) بالفاعل المحرّك الأقصى. فإن قيل عليها بنسبة إلى شيء واحد سواء كانت نسبتها إليه في مرتبة واحدة أو متفاوتة، فذلك الشيء الذي ينسب إليه هو الفاعل الأول الذي به صار كل واحد منها فاعلا، فهي إذن معلولة. وليس واحد منها فاعل أقصى. فمن هذا يلزم ضرورة أن يكون الفاعل الأقصى واحدا (ش، ما، 132، 20) - أما الفاعل الأقصى فمن جهة ما يلزم أن يكون أزليا يجب أن لا يكون ذا هيولى. وأما أنه ذو صورة فواجب أيضا. وأما هل يكون له سبب غائي ففيه نظر، وذلك أنّا متى أنزلنا له سببا غائيا فهو غير معلول ضرورة عنه، إذ كانت الغاية أشرف من الفاعل. ولأنّه ليس في مادة، فالغاية إذن فقط هي سبب وجوده (ش، ما، 133، 13)

-إنّ الفاعل الأول هو علّة كل ما يرى ويوجد ويعقل ويحسّ لا قصد له في أفعاله، ولا غرض، ولا مراد، ولا اختيار، ولا رويّة، ولا توجّه، ولا عزيمة، ولا معالجة، ولا مباشرة، ولا مزاولة، ولا محاولة (تو، م، 183، 7) - إن من شرط الفاعل الأول الّا يكون قابلا لصفة، لأن القبول يدل على هيولى (ش، ته، 187، 11) - الواحد بما هو واحد متقدّم على كل مركّب، وهذا الفاعل الواحد إن كان أزليا ففعله الذي هو إفادة جميع الموجودات الوحدات التي بها صارت موجودة واحدة هو فعل دائم أزلي لا في وقت دون وقت، فإن الفاعل الذي يتعلّق فعله بالمفعول في حين خروجه من القوة إلى الفعل هو فاعل محدث ضرورة ومفعوله محدث ضرورة، وأما الفاعل الأول ففيه تعلّق بالمفعول على الدوام والمفعول تشوبه القوة على الدوام، فعلى هذا ينبغي أن يفهم الأمر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت