فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1029

-إنّ لسان الإنسان إذا كان متحرّكا إلى جهة كل حرف من هذه الحروف الثمانية والعشرين يخرجه من تلك الجهة ولا يعدل به إلى غيرها ولا يخلط بعضها ببعض ولا يحيلها عمّا هي به في اللفظ، فهو لسان صحيح وكلام فصيح من جهة بيان الحروف ووضعها على ما هي به في أي كتابة كانت وبأي لغة اتّفقت كان الكلام بها (ص، ر 3، 153، 17)

-إنّ لسان العرب وكلامهم على فنّين: في الشعر المنظوم وهو الكلام الموزون المقفّى ومعناه الذي تكون أوزانه كلّها على رويّ واحد وهو القافية، وفي النثر وهو الكلام غير الموزون (خ، م، 470، 14)

-اللطافة لما كانت أسرع شيء إلى الانحصار من غيرها، وكانت مالئة لما تحلّ فيه كما يقول أرسطو، كانت من الرطوبة (ش، سك، 110، 14)

-اللطيفة كلّ إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق (جر، ت، 202، 1)

-أصل الاختلاف في اللغات هو اختلاف مخارج الحروف ونقصها عن تأدية ما يؤدّيه البليغ منها (ص، ر 3، 128، 23)

-علم النحو ... اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها وهو اللسان (خ، م، 454، 3)

-اللغة التامّة لغة العرب والكلام الفصيح كلام العرب وما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان (ص، ر 3، 152، 10)

-اللغة التامّة لغة العرب والكلام الفصيح كلام العرب وما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان (ص، ر 3، 152، 11)

-كانت اللغة العربية تمام اللغة الإنسانية وختام صناعة الكتابة ولم يحدث بعدها شيء ينسخها ولا يغيّرها ولا يزيد عليها ولا ينقصها (ص، ر 3، 152، 13)

-إنّ كل لفظ فلا يخلو من أن يكون ذا معنى أو غير ذي معنى، فما لا معنى له فلا مطلوب فيه (ك، ر، 124، 17) - إنّ اللفظ دلالته على المعنى الذي وضع بإزائه هي دلالة القصد، وعلى جزء المعنى دلالة الحيطة، وعلى لازم المعنى دلالة التطفّل، ولا يخلو دلالة قصد عن متابعة دلالة تطفّل، إذ ليس في الوجود ما لا لازم له (س، ر، 14، 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت