فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1029

بكيفياتها لا بصورها الجوهرية (ش، ت، 882، 9) - الفرق بين الأوائل والأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء وخارج الشي ء. والعلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل والغاية وقد تنطلق على الأربع علل، والأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجود في الشيء وهي التي ينحلّ إليها المركّب (ش، ت، 1024، 4) - الأسطقسّات ... مؤبّدة بالكلّية كائنة فاسدة بأجزائها (ش، ت، 1077، 3) - الأشياء التي تفسد بأجزائها وهي الأسطقسّات تتشبه في كونها فاعلة على الدوام بالتي لا تفسد لا بالكل ولا بالجزء وهي الأجرام السماوية ... من قبل أن في طباعها أن تتحرّك من ذاتها أي تشبه المتحرّكات من ذواتها أعني المتحرّكات بمبدإ فيها لا من خارج (ش، ت، 1207، 6) - الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد (أرسطو) بالنظام الصورة (ش، ت، 1476، 11) - ولا واحد من الأسطقسّات يمكن أن يكون هو والمركّب شيئا واحدا بعينه (ش، ت، 1513، 15) - أسطقسات الأجسام الكائنة الفاسدة هي الأجسام البسائط، أعني الأربعة أو بعضها (ش، سم، 79، 15) - تكوّن الأسطقسّات بعضها عن بعض فضرورة (ش، سك، 120، 15) - أما الأسطقسّات فهي ضرورة معلولة عن الحركة العظمى (ش، ما، 165، 11) - من الضرورة لزوم وجود الأسطقسّات عن وجود الجرم السماوي كما لزم أيضا من الاضطرار اللبن والآجر عن صورة البيت. وإذا كان ذلك كذلك فالجرم السماوي سبب لوجود الأسطقسّات على أنه حافظ فاعل وصورة وغاية (ش، ما، 166، 5) - أسطقسّات هو لفظ يوناني بمعنى الأصل، وتسمّى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار أسطقسّات لأنّها أصول المركّبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن (جر، ت، 24، 8)

-إنّ جميع الأجسام التي في عالم الكون والفساد منها ما تقوم حقيقتها بصورة واحدة زائدة على معنى الجسمية، وهذه هي الأسطقسّات الأربعة ومنها ما تتقوّم حقيقتها بأكثر من ذلك، كالحيوان والنبات (طف، ح، 70، 22) - (مذهب) أفلاطون ... يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد ... وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس. وإنما تبع الطبيعيين في قوله بالهيولى الأولى، وفي قوله بالأسطقسّات الأربعة الأول أعني أن منها تركّبت جميع المركّبات المحسوسة (ش، ت، 64، 6) - أما الشيء الذي يسبق إلى الظنّ أنه جوهر الموجودات المركّبة المشار إليها فهي الأسطقسّات الأربعة التي منها تركّبت الجواهر المحسوسة (ش، ت، 280، 12) - إن المواد القريبة هي التي تماسّ بعضها بعضا لأن التي اختلطت واتحدت ليست هي مادة قريبة. مثال ذلك إن اللحم والعظم وسائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت