و أوضاعها ومراتبها، وأنّ تلك الأربعة هي الأسطقسّات التي منها تتكوّن سائر الأجسام التي تحت ذلك الجسم الأقصى، وأنّ تلك الأسطقسّات يتكوّن أيضا بعضها عن بعض ولا تتكوّن هي عن جسم أبسط منها ولا عن جسم أصلا (ف، ط، 99، 12) - الأربعة أسطقسّات ... يتكوّن بعضها عن بعض لأنّها هي الجواهر الأوّل الطبيعيّة، وأنّ موادّها واحدة في النوع ومادّة كلّ واحد هي بعينها مادّة الآخر على طريق التعاقب، وكانت إنّما تصير أسطقسّات لأجل أنّ كلّ واحد منها يتكوّن عن كلّ واحد، وأنّ سائر الأجسام المتكوّنة إنّما تتكوّن عنها، وأنّ فيها مبادئ وقوى بها يتكوّن بعضها عن بعض ولأجلها يتكوّن عنها سائر الأجسام المتكوّنة (ف، ط، 99، 18) - الأسطقسّات ... لمّا كانت متضادّة في ماهيّاتها التي هي بها بالفعل وفي القوى التي هي بها أسطقسّات، وكان بعضها يفعل في بعضه وبعضها ينفعل عن بعض، وكانت متجاورة، لم يمتنع أن يكون في كلّ واحد منها ما يبلغ الغاية أو قد بلغ الغاية ممّا به كمال ما يتجوهر به وكمال ماهيّته أكثر ما يمكن فيه، وكذلك في القوّة التي هو بها أسطقسّ خالص أقصى ما يمكن فيه من القوّة وأكثرها إفراطا، ومنه ما يكون دون ذلك في الكمال، وما هو دون الثاني، إلى أن ينتهي إلى أنقص ما يمكن أن يكون في ماهيّته، حتّى إن انتقص عن ذلك صارت ماهيّته ماهيّة أسطقسّ آخر في أدنى ما يمكن أن يكون للآخر ماهيّة (ف، ط، 103، 20) - الأسطقسّات، مثل النار والهواء والماء والأرض وما جانسها من البخار واللهيب وغير ذلك؛ والمعدنية مثل الحجارة وأجناسها والنبات والحيوان غير الناطق والحيوان الناطق (ف، أ، 46، 12) - الأسطقسّات أربع، وصورها متضادة. ومادة كل واحدة منها قابلة لصورة ذلك الأسطقسّ ولضدّها (ف، أ، 48، 1) - أما الأسطقسّات فإن المضاد المتلف لكل واحد منها هو من خارج فقط، إذ كان لا ضدّ له في جملة جسمه (ف، أ، 64، 12) - الأسطقسّات غير كائنة بكلّها كائنة بأجزائها، وذلك أنواع الموجودات الهيولانية (ج، ر، 107، 11) - الأسطقسّات هي مركّبة من الامتزاج الأول الذي يكون للأجسام التي لا تنقسم (ش، ت، 85، 7) - إن الأسطقسّات إن كانت بالفعل كان لها أسطقسّات لأن القوة قبل الفعل، أي أن التي تكون بالقوة شيئا ما هي قبل التي هي بالفعل ذلك الشيء فيكون للأسطقسات أسطقسّات (ش، ت، 291، 3) - إن كانت الأسطقسّات تنقسم بالكمّية فإن أجزاءها غير منقسمة بالصورة بل هي واحدة بالصورة، مثل الماء والأرض والنار والهواء؛ فإن جميع المركّبة منها تنقسم إليها بالصورة ولا تنقسم هي إلى شيء آخر بالصورة بل إنما تنقسم بالكمّية وهي القسمة التي تكون إلى أجزاء متشابهة بالصورة. ولذلك يقال في الأجزاء المتشابهة إنها التي حدّ الجزء والكل منها حدّ واحد (ش، ت، 500، 13) - العقل الفعال ... ليس يعطي الصور النفسانية فقط والصور الجوهرية التي للمتشابهة الأجزاء بل والصور الجوهرية التي للأسطقسّات، فإنه يظهر أن الأسطقسّات إنما تفعل وتنفعل