فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 1029

الصور المفارقة للمواد. ولذلك كانت الصور الحسية من طبيعة المضاف كما تبيّن في كتاب النفس (ش، ته، 141، 28) - الواحد يعرض له أن يكون كائلا والكثرة مكيلة والكيل والمكيل من باب المضاف إلا أن هذه الإضافة ليست في جوهر الواحد بل عارضة له، ولذلك لا يقال الواحد بالإضافة إلى الكثرة على جهة ما يقال الأشياء المضافة بعضها إلى بعض. والأمر في ذلك كالأمر في العلّة والمعلول، فإن النار علّة للأشياء النارية، لكن كونها نارا غير كونها علّة. ولذلك هي من حيث نار في مقولة الجوهر ومن حيث هي علّة في مقولة الإضافة (ش، ما، 127، 23) - متى أنزلنا عللا لا نهاية لها لمعلول ما أخير فقد أنزلنا أوساطا لا نهاية لها. والأوساط بما هي أوساط كما قلنا متناهية كانت أو غير متناهية مفتقرة إلى العلّة الأولى من جهة ما هي معلولة.

و إلا أمكن أن يكون هاهنا معلول بغير علّة، لكن متى أنزلنا هذه الأوساط غير متناهية فقد ناقضنا أنفسنا لأن من ضرورة الأوساط أن يكون لها علّة أولى، وإذا أنزلناها غير متناهية فلا علّة أولى هنالك (ش، ما، 129، 13) - إنّ العلّة لا بدّ وأن تكون ملائمة للمعلول، فإنّا نعقل بين النار والإحراق ضربا من الملائمة لا توجد تلك الملائمة بين الماء والإحراق (ر، م، 461، 6) - وجوب حصول العلّة عند حصول المعلول (ر، م، 477، 8)

-لا نهاية في العلل ممتنع ... إذ ليس يمكن أن يكون شيء بالفعل لا نهاية له (ك، ر، 142، 15) - إنّ العلل التي لا توجد مع المعلولات ليست عللا بالحقيقة بل معدّات أو معيّنات وهي كالحركة (ف، ت، 6، 15) - العلل والأسباب إمّا أن تكون قريبة، وإمّا أن تكون بعيدة. والقريبة معلومة مدركة مضبوطة على أكثر الأمور وذلك مثل حمّي الهواء من انبثاث ضوء الشمس فيه، والبعيدة قد يتّفق أن تصير مدركة معلومة مضبوطة، وقد تكون مجهولة. فالمضبوطة المدركة منها كالقمر يمتلئ ضوءا ويسامت بحرا (ف، فض، 9، 17) - العلل بنظر ما على ضربين: علل موضوعة، وعلل مصنوعة، والصناعة منقلبة للموضوع، لأنّ الوضع هو بالطبيعة في الأول (تو، م، 352، 18) - كم العلل؟ أربعة أنواع: فاعلية وهيولانية وصورية وتمامية (ص، ر 3، 337، 1) - العلل هيولى للمركّب وصورة للمركّب، وموضوعا للعرض وصورة للهيولى وفاعلا وغاية (س، ن، 211، 23) - إنّ العلل موجودة قبل المعلومات، والجواهر قبل الأعراض قبلية بالذات (بغ، م 2، 17، 7) - واجب أن تكون العلل مختلفة من قبل اختلافها في المبادئ (ش، ت، 188، 15) - لما كانت العلل توجد على أنواع مختلفة عرض أن تكون للشيء الواحد بعينه علل كثيرة (ش، ت، 485، 17) - العلل التي في الشيء الواحد بعينه بعضها علّة لبعض، فإن المشي علّة الصحة على أنه فاعل، والصحة علّة للمشي على أنها غاية له (ش، ت، 486، 10) - العلل ... هي مثل أجزاء الشيء للشي ء، ومثل كون المقدّمات عللا للنتائج (ش، ت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت