-إن جلّ القدماء الذين كانوا قبل أرسطو بل كلهم كانوا يرون أن القوة متقدّمة على الفعل بالزمان وبالسببية (ش، ما، 107، 2) - القوة يظهر من أمرها أنها ليس فيها كفاية أن تخرج إلى الفعل بذاتها (ش، ما، 107، 11) - إن كلّ ما يوجد بالقوة شيئا ما، أعني محرّكا أو متحرّكا، فقد يمكن فيه أن يوجد والّا يوجد إذ كانت طبيعة الإمكان والقوة هذا من شأنها (ش، ما، 109، 18) - لما كانت القوة إنما هي على المتقابلين معا كانت من حيث هي قوة غير موجودة خيرا محضا بل مشوبة (ش، ما، 111، 7) - إن القوة إنما يقال فيها أنها خير أو شر بالإضافة إلى الفعل (ش، ما، 111، 8) - لمّا كان العدم الذي هو الشر سببه القوة فالأشياء التي ليس فيها قوة ليس في شر البتة، إذ ليس لها عدم ولا ضد. وهذه الأشياء هي الأشياء التي الخير فيها الذي هو الصدق دائما على كل حال، أعني أن الصادق فيها ليس يستحيل في وقت ما كاذبا على ما من شأنه أن يعرض في الأمور التي توجد تارة قوة وتارة فعلا (ش، ما، 111، 10) - إنّ لفظ القوة يقال باشتراك الاسم على أمور كثيرة ولكنّها موضوعة أولا للمعنى الموجود في الحيوان الذي يمكنه به أن يكون مصدر الأفعال الشاقّة من باب الحركات ليست بأكثرية الوجود عن الناس، ويسمّى ضدّه الضعف وكأنّها زيادة وشدّة في المعنى الذي هو القدرة (ر، م، 379، 6) - أمّا القوة بمعنى الشدّة وبمعنى القدرة فكأنّها أنواع القوة بمعنى الصفة المؤثّرة (ر، م، 380، 13) - القوة مبدأ التغيّر من آخر في آخر من حيث إنّه آخر (ر، م، 380، 17) - القوة التي تصدر عنها أفعال مختلفة مع الشعور بتلك الأفعال فتلك هي القوة الموجود في الحيوانات (ر، م، 381، 16) - إنّ القوة لا تكون علّة مؤثّرة في وجود الأشياء بل علّة معدّة (ر، م، 499، 13) - إنّ القوة ممتنعة البقاء أبدا بل هي ممكنة البقاء أبدا ومتى كانت باقية كانت مؤثّرة (ر، م، 505، 10) - المراد بالقوة والإمكان ما هو مقابل الفعل (ط، ت، 314، 15)
-قوة الفعل تنقسم إلى قسمين: الأولى: ما هو على الفعل، لا على نقيضه، كقوة النار على الاحتراق لا على عدم الاحتراق. والثانية: ما هو على الفعل وتركه، كقوة الإنسان على الحركة والسكون. والأولى: تسمّى (قوة طبيعية) . والثانية: (قوة إرادية) (غ، م، 202، 24)
-جميع التي لها قوة على أن تفعل يمكن أن لا تفعل إذ كانت قوة الإمكان على النقيضين (ش، ت، 1199، 10)
-أمّا قوة الانفعال: فنعني به المعنى الذي به يستعدّ القابل للانفعال، كاللين واللزوجة في الشمع، لقبول الانتقاش والتشكّلات (غ، م، 200، 14)