و في هذه الآية، مع هذا القياس المثبت لإمكان العودة، كسر لشبهة المعاند لهذا الرأي بالفرق بين البداية والعودة، وهو قوله تعالى: الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نارًا [سورة يس: 80] . والشبهة أن البداءة كانت من حرارة رطوبة والعودة من برد ويبس، فعوندت هذه الشبهة بأنّا نحسّ أن اللّه تعالى يخرج الضد من الضد، ويخلقه منه، كما يخلق الشبيه من الشبيه (ش، م، 242، 12)
-إنّ العقلاء إنّما وضعوا القياسات العقلية ليستخرجوا بها المجهولات بالمعلومات فيما اختلفوا فيه بتحرّز العقول- كما وضعوا الموازين والمكاييل والأزرع ليستخرجوا بها مقادير الأشياء المجهولة بالأشياء المعلومة لما اختلفوا فيه بالحذر والتخمين فيما يتعاملون، كما أنّ هذه الموازين مختلفة بحسب بلدانهم وسنن شرائعهم، كذلك قياسهم العقلي يختلف بحسب مراتبهم في درجات العقول المكتسبة (ص، ر 4، 6، 15)
-إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء ولا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين ولا المتكلّمين، ولا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين. وهكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين ولا تشبه قياساتهم في الطبيعيات ولا في القياسات والإلهيات (ص، ر 3، 411، 15)
-إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء ولا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين ولا المتكلّمين، ولا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين. وهكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين ولا تشبه قياساتهم في الطبيعيات ولا في القياسات والإلهيات (ص، ر 3، 411، 16)
-إنّ قياسات الفقهاء لا تشبه قياسات الأطباء ولا قياس المنجّمين يشبه قياس النحويين ولا المتكلّمين، ولا قياسات المتفلسفين تشبه قياسات الجدليين. وهكذا قياسات المنطقيين في الرياضيات لا تشبه قياسات الجدليين ولا تشبه قياساتهم في الطبيعيات ولا في القياسات والإلهيات (ص، ر 3، 411، 17)
-القياسيّ ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة عند وجود تلك الضابطة يوجد هو (جر، ت، 191، 13)
-أما بعث النفوس وقيام الأرواح فهو الانتباه من نوم الغفلة واليقظة من رقدة الجهالة والحياة بروح المعارف، والخروج من ظلمات عالم الأجسام الطبيعية، والنجاة من بحر الهيولى وأسر الطبيعة، والترقّي إلى درجات عالم الأرواح، والرجوع إلى عالمها الروحاني ومحلها النوراني ودارها الحيواني (ص، ر 3، 289، 8)
-إنّ معنى القيامة مشتقّ من قام يقوم قياما، والهاء فيه للمبالغة وهي من قيامة النفس من