-المثال ينبغي أن يكون مطابقا لما يمثل به في أكثر المعاني لا في أقلها (ص، ر 3، 329، 8)
-الموجود والمثبت والمحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد (ب، م، 3، 8)
مؤثّر
-إنّ المؤثّر إنّما تكون آثاره شبيهة به لأنّها أمثال خواصّه على الوجه الأحسن لاختلاف الفاعل والقابل في الفضيلة والنقص (جا، ر، 544، 5)
مؤثّريات
-المؤثّريات لا بدّ وأن تنتهي بالآخرة إلى مؤثّرية دائمة (ر، ل، 91، 19)
مؤثّرية
-إنّ المؤثّرية حكم إضافي لا جود لها في الخارج فلا تستدعي علّة (ر، م، 484، 5)
-اعتقد (أفلاطون) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسمّاها صورا ومثلا، أي هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع، وإلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق ولم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما وعن مني الفرس فرس دائما (ش، ت، 67، 2) - إن الصور والمثل إن كانت الصور ينبغي أن تسمّى مثالا لأنه لا يظهر لأي شيء في المحسوس هي مثال ليست تتكوّن ولا لها بالجملة ماهيّة ... لأن المصنوع والمكوّن إنما يقوم من فعل الفاعل شيئا ما وهو المسمّى صورة في شيء وهو المسمّى عنصرا. فلو كانت الصورة مصنوعة لكانت تلتئم من فعل الفاعل شيئا ما في شيء فيكون للصورة صورة ويمر الأمر إلى غير نهاية، وكذلك الماهية إنما هي لشيء ما فلو كان للصورة ماهيّة لكانت متقوّمة من شيء في شيء (ش، ت، 861، 14)
-إنّ أفلاطون، في كثير من أقاويله، يومئ إلى أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله، وربما يسمّيها"المثل الإلهية"، وأنها لا تدثر ولا تفسد، ولكنها باقية، وأن الذي يدثر ويفسد إنما هي هذه الموجودات التي هي كائنة (ف، ج، 105، 4)
-أمّا المثلان فحدّوهما (المتكلّمون) بأنّهما اللذان يشتركان في الصفات الذاتية، أو أنّهما اللذان يقوم كل واحد منهما مقام الآخر أو يسدّ مسدّه (ر، مح، 106، 13)
-ما كان هو هو في الجنس قيل مجانس (س، شأ، 304، 4)
-من الواحد ما هو غير حقيقي، وهو: إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد