-الأسطقسّ هو ما لا ينقسم (ش، ت، 504، 2) - إن الأسطقسّ هو والشيء الذي هو له أسطقسّ من طبيعة واحدة. لكن الأسطقسّ هو في تلك الطبيعة بسيط والذي من الأسطقسّ مركّب (ش، ت، 1510، 4) - الأسطقسّ أحقّ بالأسباب التي هي داخل الشيء (ش، ت، 1524، 6) - إن الأسطقسّ والمبدأ سببان متغايران وهما كلاهما مختلفان. وإنما قال (أرسطو) هذا لأن اسم السبب ينطلق على التي من داخل وخارج، وأما المبدأ فعلى التي من خارج، وأما الأسطقس فعلى التي في داخل الشيء (ش، ت، 1524، 7) - صرّح ... أرسطو أنه لو كانت للحركة حركة، لما وجدت الحركة. وأنه لو كان للأسطقس، أسطقس، لما وجد الأسطقس (ش، ته، 36، 26) - الأسطقس آخر ما ينحلّ إليه المركّب أوّلا وبالذات (ش، سم، 79، 17) - الأسطقسّ يقال أولا على ما إليه ينحل الشيء من جهة الصورة، وبهذه الجهة نقول إن الأجسام الأربعة التي هي الماء والنار والهواء والأرض إنها أسطقسّات سائر الأجسام المركّبة. وقد يقال الأسطقسّ على الذي يرى أنه أقل جزء في الشيء على ما يرى ذلك أصحاب الجزء الذي لا يتجزّى. وقد يقال أيضا إن الكليّات هي أسطقسّات الأشياء الجزئية بحسب رأي من يرى فيها أنها مبادئ الأشياء وأن ما هو أكثر كلّية فهو أحرى أن يكون أسطقسّا (ش، ما، 57، 4) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا. فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا، ومن حيث أنّه أحد المبادي الداخلة في الجسم يسمّى ركنا (ر، م، 522، 3) - أمّا الأسطقسّ؛ فعبارة عن ما يتحلّل إليه المركّب (سي، م، 124، 1)
-الأسطقسّ الأول هو الذي هو غير مركّب من شيء أصلا (ش، ت، 499، 14)
-إن الأسطقسّ الحقيقي هو المشترك لجميع المركّبات الذي هو أول ما تركّبت منه جميع الأشياء وهو موجود في كل واحد منها وإليه تنحلّ جميع الأشياء. وهذا الأسطقسّ يجب أن يكون هو السبب في سائر الأسطقسّات. وهذا الذي ذكره (أرسطو) هو المادة الأولى (ش، ت، 505، 7)
-عدد الأجسام البسيطة الأول التي منها يلتئم العالم خمسة ... الواحد منها هو الجسم الأقصى الذي يتحرّك حركة مستديرة، والأربعة الباقية مشتركة في مادّتها متباينة بصورها، وأنّ ذلك الواحد الخامس مباين لتلك الأربعة في مادّته وصورته جميعا، وأنّه هو السبب في وجود تلك الأربعة وقوامها ودوام وجودها