الذي منه طبع الكل ... ويشترك أيضا الشيء المتكوّن الذي له الصورة والطبع، فإن المكوّن له طبع وصورة مثل الإنسان في الأمور الطبيعية والبيت في الأمور الصناعية والشيء المكوّن له في الصورة والطبع، وهذا هو الذي دل عليه بقوله (أرسطو) والذي به الطبع الذي يقال بالصورة أو شبيه بالصورة وهي في أخر فإن الإنسان يلد إنسانا ... وأما المتكوّنات الأخر ما عدى التي في الجواهر فهي أخصّ باسم الأفاعيل منها باسم المتكوّنات (ش، ت، 840، 6) - الترتيب الذي في الأمور الصناعية ... صادر عن فاعل مريد، وهو الصانع (ش، م، 204، 8) - الحال في الأمور الطبيعية كالحال في الأمور الصناعية. وكما أن اللبن والحجارة إنما وجدت في البيت في الاضطرار لمكان صورة البيت. كذلك المادة والأمور المادية إنما وجدت من أجل الصورة، وذلك ظاهر عند التأمل إذا كانت هي الغاية الأولى في الكون (ش، سط، 42، 8) - أما الأمور الصناعية ففصولها هي أعراض (ش، ما، 85، 17)
-الأمور الضرورية: فإما أن تتصف بشيء كائن لها دائما أو بشيء لا يكون لها دائما ... مثل أنه إما أن يصدق دائما أنه ولا واحد من الأعداد عدد تامّ، أو كل عدد فهو تامّ، أو بعضه تام وبعضها ليس بتامّ (ش، ت، 1232، 2)
-لا حاجة بالجملة في أن يوجد شيء من الأمور الطبيعيّة- لا جوهر ولا عرض- إلى خلاء أصلا (ف، ط، 95، 17) - الغايات في الأمور الطبيعية هي نفس وجود الصور في المادة لأن طبيعة ما إنما تتحرّك لتحصل صورة ما في مادة (ف، ت، 18، 6) - إنّ الأمور الطبيعية أحدثت وأبدعت على تدريج ممرّ الدهور والأزمان، وذلك أنّ الهيولى الكلّي أعني الجسم المطلق قد أتى عليه دهر طويل إلى أن تمخّض وتميّز اللطيف منه من الكثيف (ص، ر 3، 331، 6) - الحال في الأمور الطبيعية كالحال في الأمور الصناعية. وكما أن اللبن والحجارة إنما وجدت في البيت في الاضطرار لمكان صورة البيت، كذلك المادة والأمور المادية إنما وجدت من أجل الصورة، وذلك ظاهر عند التأمل إذا كانت هي الغاية الأولى في الكون (ش، سط، 42، 7) - ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني، وهذا هو الصحيح من مذهب أرسطو (ش، ما، 77، 1) - الأمور الطبيعية هي التي يتوقّف تعقّلها على تعقّل مادة معيّنة معها مثل الإنسانية فإنّه لا يمكن تعقّلها إلّا في مادة معيّنة (ر، م، 108، 17)
-إنّ أمور العالم نوعان: كلّيات وجزئيات لا غير، فإذا أخذ الإنسان يفكّر في كلّياتها ويعتبر أحوالها وتصاريفها ويبحث عن الحكمة فيها بانت له وأمكنه أن يعرفها بحقائقها وأرشد