فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1029

-الفضيلة الفكرية منها ما يقتدر به على جودة الاستنباط لما هو أنفع في غاية فاضلة مشتركة لأمم أو لأمة أو لمدينة عند وارد مشترك. فلا فرق بين أن يقال أنفع في غاية فاضلة وبين أن يقال أنفع وأجمل، فإن الأنفع الأجمل هو بالضرورة لغاية فاضلة والأنفع في غاية فاضلة هو الأجمل في تلك الغاية. فهذه الفضيلة الفكرية هي فضيلة فكرية مدنية وهذه المشتركة ربما كانت ما سبيلها أن تبقى وتوجد مدة طويلة (ف، س، 21، 14) - إنّ الفضيلة الفكرية التي لا تستنبط إلّا مع الأجمل المشترك لأمم أو لأمة أو لمدينة أو كان شأن ما يستنبط أن يبقى عليهم مدّة طويلة أو تكون متبدّلة في مدّة قصيرة فهي فضيلة فكرية مدنية (ف، س، 21، 18)

-قد تنقسم الفضيلة إلى أجزاء صغار من هذه مثل الفضيلة الفكرية التي يستنبط بها ما هو الأنفع والأجمل معا في عرض صناعة أو في عرض عرض حادث في وقت وقت، فيكون أقسامها على عدد أقسام الصنائع وعلى عدد أقسام الحرف. وأيضا فإن هذه القوة تنقسم أيضا في أن يجود استنباط الإنسان بها ما هو أنفع وأجمل في غاية تخصّه عند وارد يخصّه هو في نفسه، وتكون قوة فكرية يستنبط بها ما هو أنفع وأجمل في غاية فاضلة تحصل لغيره. فهذه فضيلة فكرية مشورية (ف، س، 22، 17)

-أما القوة التي يستنبط بها ما هو أنفع وأجمل أو ما هو أنفع في غاية ما فاضلة لطائفة من أهل المدينة أو لأهل منزل فإنها فضائل فكرية منسوبة إلى تلك الطائفة مثل أنها فضيلة فكرية منزلية أو فضيلة فكرية جهادية. وهذه أيضا تنقسم إلى ما سبيله أن لا يتبدّل إلّا في مدد طوال وإلى ما يتبدّل في مدد قصار (ف، س، 22، 8)

-الفضيلة النظرية والفضيلة الفكرية العظمى والفضيلة الخلقية العظمى والصناعة العلميّة العظمى إنما سبيلها أن تحصل فيمن أعدّ لها بالطبع وهم ذوو الطبائع الفائقة العظيمة القوة جدّا (ف، س، 29، 4)

-إنّ الفطرة الفائقة هي الفطرة التي ينال بها العلم النظري (ج، ر، 128، 9)

-حدوث العالم ليس هو مثل الحدوث الذي في الشاهد، وإنما أطلق عليه لفظ الخلق ولفظ الفطور. وهذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد، وتصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع، وموقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور، وبخاصّة الجدليين منهم (ش، م، 206، 5)

-أمّا بالفعل فليس يمكن أن يكون شيء لا نهاية له (ك، ر، 116، 18) - الفعل- تأثير في موضوع قابل للتأثير، ويقال:

هو الحركة التي من نفس المتحرّك (ك، ر، 166، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت