فيها ولا عنها اليقين (ف، ط، 75، 5)
-القضايا الممكنة والوجوديّة لا يمكن أن يكون فيها ولا عنها اليقين (ف، ط، 75، 5)
-إنّ كل قضية كلّية أو جزئية موجبة كانت أو سالبة فهي مركّبة من حدّين يسمّى أحدهما الموضوع والآخر المحمول. مثال ذلك قولك النار حارّة فالنار هي الموضوعة والحرارة هي المحمولة (ص، ر 1، 335، 12) - ربما تكون القضية قبل العكس صادقة وبعده كاذبة، مثل قولك كل حيوان إنسان وكل إنسان حيوان، وربما تكون صادقة قبل العكس وبعده. مثل قولك كل إنسان ضحّاك وكل ضحّاك إنسان، وربما تكون كاذبة في الحالتين جميعا مثل قولك كل إنسان طائر وكل طائر إنسان (ص، ر 1، 335، 18) - الذي يدلّ عليه العرف اللغوي من لفظة القضاء هو الحكم القاطع والأمر الجزم الذي لا يراجع، يقال قضى له أو عليه وحكم له أو عليه أو فيه بكذا. وسمّيت بالقضية كل مسئلة فيها حكم جزم بات بنفي أو إثبات أو قبول أو ردّ (بغ، م 2، 180، 6) - القضية التي موضوعها اسم مشترك ليس يلفى لها محمول ذاتي (ش، ما، 59، 9)
-إذا حكم بالقول على موصوف بصفة سمّيت تلك الصفة قضية ثنائية مثل قولك زيد كاتب لأنّه يجوز أن يكون كاتبا وغير كاتب. فإذا قطعت على أحد الخبرين كان قولا جازما وقضية جازمة، وإذا قرن بهذه القضية أحد الأزمان الثلاثة سمّيت قضية ثلاثية مثل قولك زيد كتب أمس أو يكتب غدا أو هو كاتب اليوم. وإن زدت على إحدى القضايا الثلاثية أحد العناصر الثلاثة، الذي هو من الممكن والممتنع والواجب، سمّيت رباعية مثل قولك يمكن أن يكون هذا الصبي يوما ما رجلا جلدا وممتنع أن يحمل يوما ما ألف رطل وواجب أن يموت يوما ما (ص، ر 1، 334، 9)
-إذا حكم بالقول على موصوف بصفة سمّيت تلك الصفة قضية ثنائية مثل قولك زيد كاتب لأنّه يجوز أن يكون كاتبا وغير كاتب. فإذا قطعت على أحد الخبرين كان قولا جازما وقضية جازمة، وإذا قرن بهذه القضية أحد الأزمان الثلاثة سمّيت قضية ثلاثية مثل قولك زيد كتب أمس أو يكتب غدا أو هو كاتب اليوم. وإن زدت على إحدى القضايا الثلاثية أحد العناصر الثلاثة، الذي هو من الممكن والممتنع والواجب، سمّيت رباعية مثل قولك يمكن أن يكون هذا الصبي يوما ما رجلا جلدا وممتنع أن يحمل يوما ما ألف رطل وواجب أن يموت يوما ما (ص، ر 1، 334، 7)
-إذا حكم بالقول على موصوف بصفة سمّيت تلك الصفة قضية ثنائية مثل قولك زيد كاتب لأنّه يجوز أن يكون كاتبا وغير كاتب. فإذا قطعت على أحد الخبرين كان قولا جازما وقضية جازمة، وإذا قرن بهذه القضية أحد الأزمان الثلاثة سمّيت قضية ثلاثية مثل قولك زيد كتب أمس أو يكتب غدا أو هو كاتب