-ليس الأمر في الوضعيات كالأمر في العقليات (ش، ته، 32، 2)
-ما لا تتخيّله الأوهام لا تتصوّره العقول (ص، ر 3، 393، 21) - إنّ العقول بعد المبدأ الأول عشرة، والأفلاك تسعة، ومجموع هذه المبادئ الشريفة- بعد المبدأ الأول- تسعة عشر، وحصل منه: أن تحت كل عقل من العقول الأول ثلاثة أشياء:
عقل، ونفس فلك، وجرمه، فلا بدّ أن يكون في مبدئه تثليث لا محالة (غ، ت، 89، 3) - إن للعقول حدّا تقف عنده لا تتعدّاه وهو العجز عن التكييف الذي في ذلك العلم (الأزلي) (ش، ته، 197، 1) - أرسطو يضع أن هاهنا ثلاثة أنواع من العقول:
أحدها عقل هيولاني، والثاني الذي بالملكة وهو كمال هذا الهيولاني، والثالث المخرج له من القوة إلى الفعل، وهو العقل الفعّال على ما يجري الأمر عليه في سائر الأمور الطبيعية (ش، ن، 100، 22)
-الظاهر من مذهب أرسطو وأصحابه أو اللازم عن مذهبهم ... أنهم يصرّحون في العقل الفعال أنه يعلم ما هاهنا، أعني ما دونه.
و كذلك في عقول الأجرام السماوية. ولا فرق على ما تبيّن من قولنا بين أن يجوز ذلك في العقل الفعّال أو فيما فوقه من المبادئ، فإنه ليس يمكن فيها أن تعقل شيئا لا يتجوهر به إلا على الجهة التي قلناها. فقد تبيّن من هذا القول كيف تعقل هذه المبادئ ذواتها وما هو خارج عن ذاتها (ش، ما، 158، 4)
-أمّا العقول العرضيّة، فمنها العقل النّظريّ والعقل العمليّ، وهما ما وقعت الإشارة إليه في خواصّ النّفس الإنسانية (سي، م، 105، 3)
عقول فعّالة
-كل واحد من العقول الفعّالة شرف مما يليه.
و جميع العقول الفعّالة أشرف من الأمور المادية ثم السماويات من جملة الماديّات أشرف من عالم الطبيعة. ونريد بالأشرف هاهنا ما هو أقدم في ذاته ولا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود مقدّمه (ف، ت، 2، 12) - عقول الكواكب بالقوة لا بالفعل، فليس لها أن تعقل دفعة بل شيئا بعد شيء ولا أن تتخيّل الحركات دفعة بل حركة بعد حركة وإلّا لكانت تتحرّك الحركات كلها دفعة وهذا محال، وحيث يكون بالكثرة يكون ثمة نقصان. ولما كانت الكواكب في ذواتها كثيرة إذ فيها تركيب من مادة وصورة هي النفس كان في عقولها نقصان وأن يكون الكمال حيث تكون البساطة وهي الأوّل والعقول الفعّالة (ف، ت، 10، 4) - المفارقات أربع مراتب مختلفة الحقائق: (أ) الموجود الذي لا سبب له وهو واحد. (ب) العقول الفعّالة وهي كثيرة بالنوع. (ج) النفوس السمائية وهي كثيرة بالنوع. (د) النفوس الإنسانية وهي كثرة بالأشخاص (ب، م، 12، 6)
-عقول الكواكب بالقوة لا بالفعل، فليس لها أن