-المحاكاة ... خاصّة من بين سائر قوى النفس، لها قدرة على محاكاة الأشياء المحسوسة التي تبقى محفوظة فيها. فأحيانا تحاكي المحسوسات بالحواس الخمس، بتركيب المحسوسات المحفوظة عندها المحاكية لتلك، وأحيانا تحاكي المعقولات، وأحيانا تحاكي القوة الغاذية، وأحيانا تحاكي القوة النزوعية، وتحاكي أيضا ما يصادف البدن عليه من المزاج (ف، أ، 88، 12)
-التخييل والمحاكاة بالمثالات هو ضرب من ضروب تعليم الجمهور والعامّة لكثير من الأشياء النظريّة الصعبة لتحصل في نفوسهم رسومها بمثالاتها ويجتزأ منهم الّا يتصوّروها ويفهموها كما هي في الوجود ولكن يفهمونها ويعقلونها بمناسباتها، إذ كان فهمها ذواتها على ما هي عليه في الوجود عسرا جدّا إلّا على من سبيله أن يفرد بالعلوم النظريّة فقط (ف، ط، 85، 8)
-المحال- جمع المتناقضين في شيء ما في زمان واحد وجزء وإضافة واحدة (ك، ر، 169، 16) - إنّ المحال هو ضروري العدم (س، شأ، 35، 15) - إنّ كل حادث فإنّه قبل حدوثه: إما أن يكون في نفسه ممكنا أن يوجد، أو محالا أن يوجد- والمحال أن يوجد لا يوجد، والممكن أن يوجد قد سبقه إمكان وجوده (س، ن، 219، 20) - المحال هو الضروري العدم (غ، م، 204، 10) - إنّ المحال غير مقدور عليه، والمحال إثبات الشيء مع نفيه، أو إثبات الأخصّ مع نفي الأعم، أو إثبات الاثنين مع نفي الواحد، وما لا يرجع إلى هذا فليس بمحال، وما ليس بمحال فهو مقدور (غ، ت، 177، 2) - إنّ الموجود مقابله ما ليس بموجود. وما ليس بموجود منه المحال، وهو ما لا يمكن وجوده، ومنه الممكن (ج، ن، 43، 3)
-المحبة علّة اجتماع الأشياء (ك، ر، 168، 8) - المحبة- مطلوب النفس، ومتمّمة القوة التي هي اجتماع الأشياء، ويقال: هي حال النفس فيما بينها وبين شيء يجذبها إليه (ك، ر، 175، 15) - المحبة أريحية منتفثّة من النفس نحو المحبوب لأنّها تغذو الروح وتضني البدن ولأنّها تنقل القوى كلّها إلى المحبوب بالتحلّي بهيئته، والتمنّي بحقيقته، بالكمال الذي يشهد فيه.
فالشوق يتوفّر عليه، والشوق شاغل عن كل ما عدا المشتاق إليه، وهو قوة تسافر من هذا إلى هذا، زادها الإطراق والتفكير والوجوم والسهر والتتبّع والتحيّر (تو، م، 364، 16)
-المحتاج إلى الشي ء: إمّا أن يكون محتاجا إلى وجوده أو عدمه. فإن كان إلى وجوده وجب حصول وجوده عنده، وإن كان إلى عدمه لم يكن عدمه منافيا لوجوده لأنّ الشرط لا ينافي المشروط (ر، م، 354، 17)