و النارنجات، والسحر، وغيره (غ، م، 139، 4)
-العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله وعمّ نواله وصفة وحدانيته وكيف هو علّة الموجودات وخالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات وهو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه وخالص عباده وهي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... والثالث علم النفسانيات وهي معرفة النفوس والأرواح السارية في الأجسام الفلكية والطبيعية ... الرابع علم السياسة وهي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، والثاني السياسة الملوكية، والثالث السياسة العامية، والرابع السياسة الخاصية، والخامس السياسة الذاتية ... والخامس علم المعاد وهو معرفة ماهية النشأة الأخرى وكيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد وانتباه النفوس من طول الرقاد وحشرها يوم المعاد وقيامها على الصراط المستقيم وحشرها لحساب يوم الدين ومعرفة كيفية جزاء المحسنين وعقاب المسيئين (ص، ر 1، 207، 23)
-حدّ العلم الشرعيّ أنّه العلم المقصود به أفضل السياسات النافعة دينا ودنيا لما كان من منافع الدنيا نافعا بعد الموت (جا، ر، 102، 15) - حدّ علم الشرع هو العلم بالسنن النافعة إذا استعملت على حقائقها فيما بعد الموت وقبله من الأشياء النافعة فيما بعده (جا، ر، 105، 1)
-علم الشيء قد يكون بالقوة الناطقة، وقد يكون بالمتخيّلة، وقد يكون بالإحساس. فإذا كان النزوع إلى علم شيء شأنه أن يدرك بالقوة الناطقة، فإن الفعل الذي ينال به ما تشوّق من ذلك، يكون قوة ما أخرى في الناطقة، وهي القوة الفكرية، وهي التي تكون بها الفكرة والرؤية والتأمّل والاستنباط. وإذا كان النزوع إلى علم شيء ما يدرك بإحساس، كان الذي ينال به فعلا مركّبا من فعل بدني ومن فعل نفساني في مثل الشيء الذي نتشوّق رؤيته (ف، أ، 73، 1)
-العلم الصادق هو الذي يطابق الموجود (ش، ته، 260، 23)
-حدّ علم الصنائع أنّه العلم بما يحتاج إليه الناس في منافع دنياهم (جا، ر، 105، 14)
-المعرفة والعلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية وعلى معرفة الصور الذهنية الإضافية وعلمهما. ولكوننا نعبّر عن معارفنا وعلومنا بعبارات لفظية وعن الألفاظ بالكنايات صار من العلوم علوم الألفاظ وعلوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية وأولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. ويليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها وإن لم تكن من