بها يكون الجوهر مستعدّا لانفعال ما، إما على سهولة أو على صعوبة. ونعني بقولنا كيفية غير انفعالية ما ليس بها يكون هذا الاستعداد.
و نعني بالفعلية الكيفية التي بها يفعل في المستعدّ فعلا ما (س، شط، 173، 15)
-تقال الكيفية التي في الكمّية بما هي كمّية، فإن بها تتغاير أيضا الكمّيات في جوهرها. مثال ذلك أنّا إذا سئلنا أي شكل هو شكل الدائرة أو ما شكل الدائرة قلنا في جواب ذلك شكل لا زاوية له، فقولنا لا زاوية له هو فصل جوهري للشكل (ش، ت، 603، 9)
-أما الكيمياء فصناعة مشكوك في وجودها، وإن وجدت فليس يمكن أن يكون المصنوع منها هو المطبوع بعينه لأن الصناعة قصاراها إلى أن تتشبه بالطبيعة ولا تبلغها في الحقيقة (ش، ته، 286، 5)