فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1029

(ش، ما، 105، 5) - الشيء الذي يوجد في جنس ما مطلق هو السبب في وجود ما يوجد فيه بحال ما ...

مثال ذلك إن النار التي يقال عليها بإطلاق حارّة هي السبب في وجود الحرارة في موجود موجود (ش، ما، 106، 10) - نقول في الشيء إنه ضروري إذا لم يزل ولا يزال ولم يمكن فيه أصلا الّا يوجد ولا كان فيه قوة على ذلك، وذلك أنه ليس يرى أحد أن في المثلث قوة على أن تكون زواياه مساوية لأربع زوايا قائمة (ش، ما، 109، 20) - يلزم أن يكون الشي ء: إما هو هو، وإما غير مماثل، وإما مساويا، وإما غير مساو، وإما شبيها، وإما غير شبيه (ش، ما، 121، 19) - إن الشيء يقال أنه يتكوّن من الشيء على وجهين: أحدهما كما يقال إن الماء يكون من الهواء والهواء من الماء والأبيض من الأسود والأسود من الأبيض، ومن هاهنا في الحقيقة هي بمعنى بعد، إذ كان الشيء الذي منه كان التكوّن هو الموضوع للماء والهواء وللأبيض والأسود، لا صورة الماء ولا صورة الهواء ولا البياض نفسه ولا السواد بل ذلك على معنى أن صورة الماء ذهبت عن الموضوع وأعقبتها صورة الهواء ... وأما الوجه الثاني من أوجه ما يقال فيه إن كذا يكون من كذا فهو أن يكون الشيء الذي يقال إن منه يكون كذا الوجود له بالفعل إنما هو من حيث هو مستعد لأن يستكمل بمعنى آخر وصورة أخرى، حتى كان الوجود لذلك الشيء الموضوع إنما هو من حيث هو متحرّك إلى الاستكمال فذلك معنى الأخير ما لم يعقه عائق. ومثال ذلك القوة الغاذية التي في الجنين المستعدة لقبول الحيوانية، وكذلك الحيوانية المستعدة لقبول النطق. فإنّا نقول في كل واحدة من هذه إنه من القوة الغاذية تكون الحيوانية ومن الحيوانية يكون النطق (ش، ما، 130، 2) - الشيء إنما يفيد غيره ما في جوهره (ش، ما، 166، 16) - إنّ إثبات الصفة للشيء معناه حصول الصفة للموصوف، وحصول الشيء للشيء فرع على حصول ذلك الشيء في نفسه (ر، م، 41، 9) - إنّ الشيء إذا علم بسببه لا يعلم إلّا كليّا (ر، م، 363، 15) - الشيء إذا تغيّر فلا بدّ إمّا حدوث شيء فيه أو زوال شيء عنه (ر، م، 549، 17) - الشيء في اللغة وهو ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه. وقيل الشيء عبارة عن الوجود وهو اسم لجميع مكوّنات عرضا كان أو جوهرا ويصحّ أن يعلم ويخبر عنه. وفي الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج (جر، ت، 135، 19) - إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشي ء، ويثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور- وإسخانه وإحراقه وتنويره- للنار. ويسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا وأصيلا. ويسمّي هذا الموجود بهذا الاعتبار عينا.

و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، ولا يثبت له أحكامه. ويسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا وظلّيا وغير أصيل. ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه ولا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، 227، 12)

-إنه ليس يوجد شيء أزلي فيه قوة على الفساد (ش، ت، 1447، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت